تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أبريل 2012 09:21:54 ص بواسطة المشرف العام
0 245
نِضوٌ تَقَسَّمُهُ يَدُ الأَسفارِ
نِضوٌ تَقَسَّمُهُ يَدُ الأَسفارِ
يَطوي إِلَيكَ مُلاءَةَ الأَسحارِ
كَتَمَتهُ في أَحشائِها بَيداؤُهُ
لَمّا دَعَوهُ بِكاتِمِ الأَسرارِ
خاضَ المَهامِهَ أَبحُراً بِسَفائِنٍ
رَسَبَت بِقَعرِ الآلِ في تَيّارِ
يَصِلُ السُرى حَتّى أَناخَ عَلى الَّذي
بِالبُدنِ مِن بَدرٍ صَوامِت قارِ
مَلِكُ المُلوكِ مُحَمَّدُ المَأمونُ مَن
تَعنو المُلوكُ لِسَيفِهِ البَتّارِ
وَتَخَوَّفَتهُ عَلى النُفوسِ فَكُلُّهُم
يَرضى فِداءَ النَفسِ بِالأَقطارِ
وَأَجَلُّ مَن تَحدو الحُداةُ بِذِكرِهِ
عِظَماً فَمِن فاسٍ إِلى الأَنبارِ
رَحبُ الجَنابِ فَكُلَّما لاقَيتَهُ
يَلقاكَ بِشرٌ ساطِعُ الأَنوارِ
أَسَدٌ هَريتُ الشِدقِ مَرهوبُ الشَبا
شَترُ البَراثِنِ دامِيُ الأَظفارِ
لِلَّهِ فيكُم سِرُّ غَيبٍ لَم يَزَل
مُتَبَلِّجاً في الوِردِ وَالإِصدارِ
إِن رامَ كَيدَكَ كائِدٌ مُتَحَيِّرٌ
باءَ بِصَفقَةِ شِبهِ مازَيّارِ
لا زِلتَ وارِثَ مُلكِ أَحمَدَ باقِياً
ذُخراً لِأُمَّةِ أَحمَدَ المُختارِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد العزيز الفِشتاليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس245
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©