تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أبريل 2012 09:25:47 ص بواسطة المشرف العام
0 289
أَيا واثِقاً إِنّي بِجاهِكَ واثِقُ
أَيا واثِقاً إِنّي بِجاهِكَ واثِقُ
وَإِنَّ وِدادَ العَبدِ فيكَ لَصادِقُ
تَمَسَّكتُ مِن عَلياكَ بِالعُروَةِ الَّتي
هِيَ العُروَةُ الوُثقى إِذا عَنَّ طارِقُ
عَلى جِسرِكُم يَسمو المُؤَمِّلُ لِلَّذي
يُؤَمِّلُ مِن دُنيا وَدينٍ يُساوِقُ
وَتَنجَحُ آمالٌ تَؤُمُّ فناءَكُم
فَتَرجِعُ غِبَّ المَحلِ وَهيَ غَوادِقُ
فَذَكِّر بِيَ المَنصورَ تَلقَ خَليفَةً
لَدَيهِ عَلى العَهدِ الوَثيقِ وَثائِقُ
وَمَن هُوَ أَوفى بِالذِمامِ لِمَن غَدا
تَمُتُّ إِلى عَلياهُ مِنهُ سَوابِقُ
فَما خابَ سَعيٌ في رِضاهُ لِخادِمٍ
وَلا اِنقَطَعَت لِلواطِئينَ عَلائِقُ
وَإِنِّيَ عَبدٌ في رِضاهُ مُصَرِّفٌ
شَبابِيَ حَتّى شابَ مِنّي المَفارِقُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد العزيز الفِشتاليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس289
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©