تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أبريل 2012 02:06:00 م بواسطة المشرف العام
0 279
أَطَلَّ عَلى أُفقِ الخِلافَةِ وَالعُلا
أَطَلَّ عَلى أُفقِ الخِلافَةِ وَالعُلا
كُسوفٌ عَرى شَمسَ الخِلافَةِ فَاِنجَلى
وَمَنَّ عَلى الدُنيا بِعِصمَةِ طَودِها
مُؤَمِّنُ هَذي الأَرضِ أَن تَتَزَلزَلا
فَكانَ الَّذي يَشكو الإِمامُ مِنَ الأَذى
صَدى السَيفِ صاغَ اللَهُ آسيهِ صَيقَلا
وَأَذَّنَ بِالعُمرِ الطَويلِ مُجَدِّداً
بِتَجديدِ مُلكِ الأَرضِ فَتحاً عَلى الوِلا
نَجيعُ الأَعادي ما جَرى مِن يَدَيكَ لا
نَجيعُكَ فَهوَ البَحرُ ما أَن يُجَدوَلا
يُنافِسُ فيكَ الصِحَّةَ الأَلَمُ الَّذي
أَتى زائِراً لا زارَ جِسمَكَ بِالبَلا
لَقَد حُشيَت أَحشا الخَلائقِ رَأفَةً
عَلَيكَ فَكُلّ صالِحٍ مُتَبَتِّلا
فَما لَهُم إِلّا بِكُم دُمتَ فيهِمُ
حَياةٌ وَلا أَمنٌ إِلّا بِكَ العُلا
وَلا جُنَّةٌ إِلّا إِيالَتُكَ الَّتي
بِها اِستَصحَبَ الضِرغامُ وَالشاةُ في الفَلا
وَلا راحَةٌ إِلّا بِراحَتِكَ الَّتي
بِأَثوابِها الإيمانُ أَضحى مُزَمَّلا
أَرى المَدحَ في مَلكٍ سِواكَ مُضَيَّعاً
وَقَولاً يُصاغُ في سِواكَ تَقَوُّلاً
بَقيتَ لِهَذا الخَلقِ تَحرُسُ دينَهُم
وَدُنيا بِرَأيٍ مِنكَ يَعضُدُ مُنصُلا
وَدامَت مُلوكُ الأَرضِ تَنثابُ بابَكُم
نَواكِسَةً تيجانُها لَكَ ذُلَّلا
وَدامَت مُلوكُ الأَرضِ تَترى بِجاهِكُم
يُسابِقُ مَسراها جَنوباً وَشَمأَلا
وَلا زِلتَ يا خَيرَ الخَلائِفِ لِلوَرى
عَتاداً يَرُدُّ النائِباتِ وَمَعقِلا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد العزيز الفِشتاليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس279
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©