تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أبريل 2012 07:11:46 م بواسطة المشرف العام
0 325
جَمالُ بَدائِعي سَحَرَ العُيونا
جَمالُ بَدائِعي سَحَرَ العُيونا
وَرَونَقُ مَنظَري بَهَرَ الجُفونا
وَقَد حَسُنَت نُقوشي وَاِستَطارَت
سَنىً يُعشي عُيونَ الناظِرينا
وَأَطلَعَ سَمكِيَ الأَعلى نُجوماً
ثَواقِبَ لا تَغورُ الدَهرَ حينا
وَجَوّي مِن دُخانِ النَدِّ أَلقى
عَلى أَرضي الغَياهِبَ وَالدُجونا
عَلَوتُ دَوائِرَ الأَفلاكِ سَبعاً
لِذاكَ الدَهر ما أَلِفَت سُكونا
فَصُغتُ مِنَ الأَهِلَّةِ وَالحَنايا
أَساوِرَ وَالخَلاخِلَ وَالبُرينا
تَكَنَّفُني حِياضٌ مائِجاتٌ
أَمامي وَالشَمائِلَ وَاليَمينا
يُقَيِّدُ حُسنُها الطَرفَ اِنفِساحاً
وَيُجري الفُلكَ فيها وَالسَفينا
تَدافَعَ نَهرُها نَحوي فَلَمّا
تَلاقى البَحرُ فِيَّ جَرى دَفينا
تَرى شُهبَ السَماءِ بِهِنَّ غَرقى
فَتَحسِبُها بِها الدُرَّ المَصونا
وَقَد نَشَرَ الحَبابُ عَلى سَماها
لَآلِئَ تَزدَري العِقدَ الثَمينا
فَخَرتُ وَحُقَّ لي لَمّا اِجتَباني
لِمَجلِسِهِ أَميرُ المومِنينا
هُوَ المَنصورُ حائِزُ خَصلِ سَبقٍ
وَباني المَجدِ بُنياناً مَكينا
وَلَيثُ وَغىً إِذا زَأَرَ اِمتِعاضاً
يَروعُ زَئيرُهُ هِنداً وَصينا
إِذا أَمَّت كَتائِبُهُ الأَعادي
بَعَثنَ بِرُعبِهِ جَيشاً كَمينا
يُديرُ عَلَيهِمُ مِن كُلِّ حَربٍ
تَدُقُّهُمُ رَحىً أَو مَنجَنونا
إِمامٌ بِالمَغارِبِ لاحَ شَمساً
بِها الشَرقُ اِكتَسى نوراً مُبينا
بَقيتَ لِذي القُصورِ الغُرِّ بَدراً
تَلوحُ بِأُفقِهِنَّ مَدى السِنينا
تَحُفُّ بِكُم عَواكِفَ عِندَ بابي
مَلائِكَةٌ كِرامٌ كاتِبونا
لَكَ البُشرى أَميرَ المُؤمِنينَ اِد
خُلوها مَع سَلامٍ آمِنينا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد العزيز الفِشتاليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس325
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©