تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أبريل 2012 07:13:40 م بواسطة المشرف العام
0 542
هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني
هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني
وَهُم حَرَموا مِن لَذَّةِ الغُمضِ أَجفاني
وَهُم أَخفَروا في مُهجَتي ذِمَمَ الهَوى
فَلَم يَثنِهِم عَن سَفكِها حُبِّيَ الجاني
لَئِن أَترَعوا مِن قَهوَةِ البَينِ أَكؤُسي
فَشَوقُهُمُ أَضحى سَميري وَنَدماني
وَإِن غادَرَتني بِالعَراءِ حُمولُهُم
كَفى أَنَّ قَلبي جاهِدٌ إِثرَ أَظعانِ
قِفِ العيسَ وَاِسأَل رَبعَهُم أَيَّةً مَضَوا
أَلِلجِزعِ ساروا مُدلِجينَ أَم البانِ
وَهَل باكَروا بِالسَفحِ مِن جانِبِ اللِوى
مَلاعِبَ آرامٍ هُناكَ وَغِزلانِ
وَأَينَ اِستَقَلّوا هَل بِهَضبِ تِهامَةٍ
أَناخوا المَطايا أَم عَلى كُثبِ نَعمانِ
وَهَل سالَ في بَطنِ المَسيلِ تَشَوُّقاً
نُفوسٌ تَرامَت لِلحِمى قَبلَ جُثمانِ
وَإِذ زَجَروها بِالعَشِيِّ فَهَل ثَنى
أَزِمَّتَها الحادي إِلى شِعبِ بَوّانِ
وَهَل عَرَّسوا في دَيرِ عَبدونَ أَم سَرَوا
يَؤُمُّ بِهِم رُهبانُهُم دَيرَ نَجرانِ
سَرَوا وَالدُجى صِبغُ المَطارِفِ فَاِنثَنى
بِأَحداجِهِم شَتّى صِفاتٍ وَأَلوانِ
وَأَدلَجَ في الأَسحارِ بيضُ قِبابِهِم
فَلُحنَ نُجوماً في مَعارِجِ كُثبانِ
لَكَ اللَهُ مِن رَكبٍ يَرى الأَرضَ خُطوَةً
إِذا زَمَّها بُدناً نَواعِمَ أَبدانِ
أَرِحها مَطايا قَد تَمَشّى بِها الهَوى
تَمَشّي الحُمَيّا في مَفاصِلِ نَشوانِ
وَيَمِّم بِها الوادي المُقَدَّسَ بِالحِمى
بِهِ الماءُ صَدّا وَالكَلا نَبتُ سَعدانِ
وَأَهدِ حُلولَ الحِجرِ مِنهُ تَحِيَّةً
تُفاوِحُ عَرفاً ذاكِيَ الرَندِ وَالبانِ
لَقَد نَفَحَت مِن شيحِ يَثرِبَ نَفحَةٌ
فَهاجَت مَعَ الأَسحارِ شَوقي وَأَشجاني
وَفَتَّتَ مِنها الشَرقُ في الغَربِ مِسكَةً
سَحَبتُ بِها في أَرضِ دارينَ أَرداني
وَأَذكَرَني نَجداً وَطيبَ عَرارِهِ
نَسيمُ الصَبا مِن نَحوِ طَيبَةَ حَيّاني
أَحِنُّ إِلى تِلكَ المَعاهِدِ إِنَّها
مَعاهِدُ راحاتي وَرَوحي وَرَيحاني
وَأَهفو مَعَ الأَشواقِ لِلوَطَنِ الَّذي
بِهِ صَحَّ لي أُنسي الهَنِيُّ وَسُلواني
وَأَصبو إِلى أَعلامِ مَكَّةَ شائِقاً
إِذا لاحَ بَرقٌ مِن شَمامٍ وَثَهلانِ
أُهَيلَ الحِمى دَيني عَلى الدَهرِ زَورَةٌ
أَحُثُّ بِها شَوقاً لَكُم عَزمِيَ الواني
مَتى يَشتَفي جَفني القَريحُ بِنَظرَةٍ
يُزَجُّ بِها في نورِكُم عَينُ إِنساني
وَمَن لي بِأَن يَدنو لِقاكُم تَعَطُّفاً
وَدَهرِيَ عَنّي دائِماً عِطفَهُ ثاني
سَقى عَهدَكُم بِالخيفِ عَهدٌ تَمُدُّهُ
سَوافِحُ دَمعٍ مِن شُؤونِيَ هَتّانِ
وَأَنعَمَ في شَطِّ العَقيقِ أَراكَةً
بِأَفيائِها ظِلُّ المُنى وَالهَوى دانِ
أُحَيّي رُبوعاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا
تَحِيَّةَ مُشتاقٍ لَها الدَهرُ حَيّاني
رُبوعاً بِها تَتلو المَلائِكةُ العُلى
أَفانينَ وَحيٍ بَينَ ذِكرٍ وَقُرآنِ
وَأَوَّلَ أَرضٍ باكَرَت عَرَصاتِها
وَطَرَّزَتِ البَطحا سَحائِبُ إيمانِ
وَعَرَّسَ فيها لِلنُبوءَةِ مَوكِبٌ
هُوَ البَحرُ طامٍ فَوقَ هَضبٍ وَغيطانِ
وَأَدّى بِها الروحُ الأَمينُ رِسالَةً
أَفادَت بِها البُشرى مَدائِحَ عُنوانِ
هُنالِكَ فَضَّ خَتمَها أَشرَفُ الوَرى
وَفَخرُ نِزارٍ مِن مَعَدِّ بنِ عَدنانِ
مُحَمَّدُ خَيرُ العالَمينَ بِأَسرِها
وَسَيِّدُ أَهلِ الأَرضِ مِنَ الإِنسِ وَالجانِ
وَمَن بَشَّرَت بِبَعثِهِ قَبلَ كَونِهِ
نَوامِسُ كُهّانٍ وَأَخبارُ رُهبانِ
وَعِلَّةُ هَذا الكَونِ لَولاهُ ما سَمَت
سَماءٌ وَلا غاضَت طَوافِحُ طوفانِ
وَلا زُخرِفَت مِن جَنَّةِ الخُلدِ أَربُعٌ
تُسَبِّحُ فيها أُدمُ حورٍ وَوِلدانِ
وَلا طَلَعَت شَمسُ الهُدى غِبَّ دُجيَةٍ
تَجَهَّمَ مِن دَيجورِها لَيلُ كُفرانِ
وَلا أَحدَقَت بِالمُذنِبينَ شَفاعَةٌ
يَذودُ بِها عَنهُم زَبانِيُ نيرانِ
لَهُ مُعجِزاتٌ أَخرَسَت كُلَّ جاحِدٍ
وَسَلَّت عَلى المُرتابِ صارِمَ بُرهانِ
لَهُ اِنشَقَّ قُرصُ البَدرِ شِقَّينِ وَاِرتَوى
بِماءٍ هَمى مِن كَفِّهِ كُلُّ ظَمآنِ
وَأُنطِقَتِ الأَصنامُ نُطقاً تَبَرَّأَت
إِلى اللَهِ فيهِ مِن زَخارِفِ مَيّانِ
دَعا سَرحَةً عجما فَلَبَّت وَأَقبَلَت
تَجُرُّ ذُيولَ الزَهرِ ما بَينَ أَفنانِ
وَضاءَت قُصورُ الشامِ مِن نورِهِ الَّذي
عَلا كُلَّ أُفقٍ نازِحِ القُطرِ أَو دانِ
وَقَد بَهَّجَ الأَنوا بِدَعوَتِهِ الَّتي
كَسَت أَوجُهَ الغَبراءِ بَهجَةَ نيسانِ
وَإِنَّ كِتابَ اللَهِ أَعظَمُ آيَةٍ
بِها اِفتَضَحَ المَيّانُ وَاِبتَأَسَ الشاني
وَعَدّى عَلى شَأوِ البَليغِ بَيانُهُ
فَهَيهاتَ مِنهُ سَجعُ قُسٍّ وَسَحبانِ
نَبِيُّ الهُدى مَن أَطلَعَ الحَقَّ أَنجُماً
مَحا نورُها أَسدافَ إِفكٍ وَبُهتانِ
لِعِزَّتِهِ ذُلَّ الأَكاسِرَةُ الألى
هُمُ سَلَبوا تيجانَها آلَ ساسانِ
وَأَحرَزَ لِلدينِ الحَنيفِيِّ بِالظُبى
تُراثَ المُلوكِ الصيدِ مِن عَهدِ يونانِ
وَنَقَّعَ مِن سُمرِ القَنا السُمَّ قَيصَراً
فَجَرَّعَهُ مِنها مُجاجَةَ ثُعبانِ
وَأَضحَت رُبوعُ الكُفرِ وَالشِركِ بَلقَعاً
يُناغي الصَدى فيهِنَّ هاتِفُ شَيطانِ
وَأَصبَحَتِ السَمحا تَروقُ نَضارَةً
وَوَجهُ الهُدى بادي الصَباحَةِ لِلراني
أَيا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ بَيتاً وَمَحتِداً
وَأَكرَمَ كُلِّ الخَلقِ عُجمٍ وَعُربانِ
فَمَن لِلقَوافي أَن تُحيطَ بِوَصفِكُم
وَلَو ساجَلَت سَبقاً مَدائِحَ حَسّانِ
إِلَيكَ بَعَثناها أَمانِيَ أَجدَبَت
لِتُسقى بِمُزنٍ مِن أَياديكَ هَتّانِ
أَجِرني إِذا أَبدى الحِسابُ جَرائِمي
وَأَثقَلَتِ الأَوزارُ كفَّةَ ميزاني
فَأَنتَ الَّذي لَولا وَسائِلُ عِزِّهِ
لَما فُتِحَت أَبوابُ عَفوٍ وَغُفرانِ
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَبا
وَماسَت عَلى كُثبانِها مُلدُ قُضبانِ
وَحُمِّلَ في جَيبِ الجَنوبِ تَحِيَّةً
يَفوحُ بِمَسراها شَذا كُلِّ توقانِ
إِلى العُمَرَينِ صاحِبَيكَ كِلَيهِما
وَتِلوِهِما في الفَضلِ صِهرِكَ عُثمانِ
وَحَيّا عَلِيّاً عَرفُها وَأَريجُها
وَوالى عَلى سِبطَيكَ أَوفَرَ رِضوانِ
إِلَيكَ رَسولَ اللَهِ صَمَّمتُ عَزمَةً
إِذا أَزمَعَت فَالشَحطُ وَالقُربُ سِيّانِ
وَخاطَبتُ مِنّى القَلبَ وَهوَ مُقَلَّبٌ
عَلى جَمرَةِ الأَشواقِ فيكَ فَلَبّاني
فَيا لَيتَ شِعري هَل أَزُمُّ قَلائِصي
إِلَيكَ بِداراً أَو أُقَلقِلُ كيراني
وَأَطوي أَديمَ الأَرضِ نَحوَكَ راحِلاً
نَواجي المَهاري في صَحاصِحِ قيعانِ
يُرَنِّحُها فَرطُ الحَنينِ إِلى الحِمى
إِذا غَرَّدَ الحادي بِهِنَّ وَغَنّاني
وَهَل تَمحُوَن عَنّى خَطايا اِقتَرَفتُها
خُطىً لِيَ في تِلكَ البِقاعِ وَأَوطانِ
وَماذا عَسى يَثني عِناني وَإِنَّ لي
بِآلِكَ جاهاً صَهوَةَ العِزِّ أَمطاني
إِذا نَدَّ عَن زُوّارِكَ البَأسُ وَالعَنا
فَجودُ اِبنِكَ المَنصورِ أَحمَدَ أَغناني
عِمادي الَّذي أَوطى السِماكَينِ أَخمَصاً
وَأَوفى عَلى السَبعِ الطِباقِ فَأَدناني
مُتَوَّجُ أَملاكِ الزَمانِ وَإِن سَطا
أَحَلَّ سُيوفاً في مَعاقِدِ تيجانِ
وَقاري أُسودِ الغابِ بِالصِيدِ مِثلَما
إِذا اِضطَرَبَ الخَطِّيُّ مِن فَوقِ جُدرانِ
هِزَبرٌ إِذا زارَ البِلادَ زَئيرُهُ
تَضاءَلَ في أَخياسِها أُسدُ خفّانِ
وَإِن أَطلَعَت غَيمَ القَتامِ جُيوشُهُ
وَأَرزَمَ في مَركومِهِ رَعدُ نيرانِ
صَبَبنَ عَلى أَرضِ العُداةِ صَواعِقاً
أَسَلنَ عَلَيهِم بَحرَ خَسفٍ وَرَجفانِ
كَتائِبُ لَو يَعلونَ رَضوى لَصَدَّعَت
صَفاهُ الجِيادُ الجُردُ تَعدو بِعِقبانِ
عَديدُ الحَصى مِن كُلِّ أَروَعَ مُعلَمٍ
وَكُلِّ كَمِيٍّ بِالرُدَينِيِّ طَعّانِ
إِذا جَنَّ لَيلُ الحَربِ عَنهُم طُلى العِدى
هَدَتهُم إِلى أَوداجِها شُهبُ خُرصانِ
مِنَ اللّاءِ جَرَّعنَ العِدى غُصَصَ الرَدى
وَعَفَّرنَ في عَفرِ الثَرى وَجهَ بَستانِ
وَفَتَّحنَ أَقطارَ البِلادِ فَأَصبَحَت
تُؤَدّي الخَراجَ الجَزلَ أَملاكَ سودانِ
إِمامُ البَرايا مِن عَلِيّ نِجارُهُ
وَمِن عِترَةٍ سادوا الوَرى آل زَيدانِ
دَعائِمُ إيمانٍ وَأَركانُ سُؤدَدٍ
ذَوو هِمَمٍ قَد عَرَّسَت فَوقَ كيوانِ
هُمُ العَلَوِيّونَ الَّذينَ وُجوهُم
بُدورٌ إِذا ما اِحلَولَكَت شُهبُ أَزمانِ
وَهُم آلُ بَيتٍ شَيَّدَ اللَهُ سَمكَهُ
عَلى هَضبَةِ العَلياءِ ثابِتَ أَركانِ
وَفيهِم فَشا الذِكرُ الحَكيمُ وَصَرَّحَت
بِفَضلِهِمُ آيُ الكِتابِ وَفُرقانِ
فُروعُ اِبنِ عَمِّ المُصطَفى وَوَصِيِّهِ
فَناهيكَ مِن فَخرَينِ قُربى وَقُربانِ
وَدَوحَةُ مَجدٍ مُعشِبِ الرَوضِ بِالعُلى
يَجودُ بِأَمواهِ الرِسالَةِ رَيّانِ
بِمَجدِهِمُ الأَعلى الصَريحِ تَشَرَّفَت
مَعَدٌّ عَلى العَرباءِ عادٍ وَقَحطانِ
أولَئِكَ فَخري إِن فَخرتُ عَلى الوَرى
وَنافَسَ بَيتي في الوَلا بَيتَ سَلمانِ
إِذا اِقتَسَمَ المُدّاحُ فَضلَ فَخارِهِم
فَقِسمِيَ بِالمَنصورِ ظاهِرُ رُجحانِ
إِمامٌ لَهُ في جَبهِةِ الدَهرِ مَيسَمٌ
وَمِن عِزِّهِ في مَفرِقِ المُلكِ تاجانِ
سَما فَوقَ هاماتِ النُجومِ بِهِمَّةٍ
يَحومُ بِها فَوقَ السَماواتِ نَسرانِ
وَأَطلَعَ في أُفقِ المَعالي خِلافَةً
عَلَيها وِشاحٌ مِن عُلاهُ وَسِمطانِ
إِذا ما اِحتَبى فَوقَ الأَسِرَّةِ وَاِرتَدى
عَلى كِبرياءِ المُلكِ نَخوَةَ سُلطانِ
تَوَسَّمتَ لُقمانَ الحِجى وَهوَ ناطِقٌ
وَشاهَدتَ كِسرى العَدلِ في صَدرِ إيوانِ
وَإِن هَزَّهُ حُرُّ الثَناءِ تَدَفَّقَت
أَنامِلُهُ عُرفاً تَدَفُّقَ خُلجانِ
أَيا ناظِرَ الإِسلامِ شِم بارِقَ المُنى
وَباكِر لِرَوضٍ في ذُرى المَجدِ فَينانِ
قَضى اللَهُ في عَلياكَ أَن تَملِكَ الدُنى
وَتَفتَحَها ما بَينَ سوسٍ وَسودانِ
وَأَنَّكَ تَطوِي الأَرضَ غَيرَ مُدافَعِ
فَمِن أَرضِ سودانٍ إِلى أَرضِ بَغدانِ
وَتَملَأها عَدلاً يَرِفُّ لِواؤُهُ
عَلى الحَرَمَينِ أَو عَلى رَأسِ غُمدانِ
فَكَم هَنَّأَت أَرضُ العِراقِ بِكَ العُلى
وَزُفَّت بِكَ البُشرى لِأَطرافِ عَمّانِ
فَلَو شارَفَت شَرقَ البِلادِ سُيوفُكُم
أَتاكَ اِستِلاباً تاجُ كِسرى وَخاقانِ
وَلَو نَشَرَ الأَملاكَ دَهرُكَ أَصبَحَت
عِيالاً عَلى عَلياكَ أَبناءُ مَروانِ
وَشايَعَكَ السَفّاحُ يَقتادُ طائِعاً
بِرايَتِهِ السَوداءِ أَهلَ خُراسانِ
فَما المَجدُ إِلّا ما رَفَعتَ سِماكَهُ
عَلى عَمَدِ السُمرِ الطِوالِ وَمُرّانِ
وَهاتيكَ أَبكارُ القَوافي جَلَوتُها
تُغازِلُهُنَّ الحورُ في دارِ رِضوانِ
أَتَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ كَأَنَّها
لَطائِمُ مِسكٍ أَو خَمائِلُ بُستانِ
تَعاظَمنَ حُسناً أَن يُقالَ شَبيهُها
فَرائِدُ دُرٍّ أَو قَلائِدُ عِقيانِ
فَلا زِلتَ لِلدُنيا تَحوطُ جِهاتِها
وَلِلدينِ تَحميهِ بِمُلكِ سُلَيمانِ
وَلا زِلتَ بِالنَصرِ العَزيزِ مُؤزَّراً
تُقادُ لَكَ الأَملاكُ في زِيِّ عُبدانِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد العزيز الفِشتاليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس542
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©