تاريخ الاضافة
السبت، 21 أبريل 2012 10:26:12 ص بواسطة المشرف العام
0 369
حُبِّي على حاله سَلِيمُ
حُبِّي على حاله سَلِيمُ
واللهُ رَبّي به عَليمُ
أحْفظُه دائما لِحَبْرٍ
مَحلُّه في العُلَى عَظِيمُ
لَهُ إلى زُهْرَةَ انتماءٌ
قَبيلةٍ مَجدُها قَدِيمُ
سَما مَحَلُّ المُنتمِي إليها
حتّى بدتْ دونه النجومُ
شتّى العُلَى جُمعتْ لديْهِ
فأصبحتْ عنه ما تَريمُ
قد صَيَّرتْه لها قِواماً
فَهي به لم تَزل تزل تقوم
ولو أياها أبت سواه
ولم تزل حوله تحومُ
وكَمْ أُناسٍ بها تَفانَوْا
أجسادُهمْ في الثّرى رَميمُ
ما نالَ منهمْ فتىً مَراماً
بل ماتَ دون الذي يَرومُ
حتّى إذا أمَّها تَرامَتْ
له وأضحتْ به تَهيمُ
وصيّرتْ حُجْرَها مِهاداً
فهو به دهرَها مُقيمُ
تُرضِعُه ثَدْيَها اعتناءً
به على أنّه فَطيمُ
وجاهَه للعيان تَجْلُو
كالبدْر عنه انجلتْ غُيومُ
أو كالرياضِ اغْتَدتْ بزَهْرٍ
مَرَّ على طيبه النَّسيمُ
لا زالَ في رِفعةٍ وعزٍّ
ونِعمةٍ وجْهُها وَسِيمُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس369
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©