تاريخ الاضافة
السبت، 21 أبريل 2012 08:56:20 م بواسطة المشرف العام
0 283
إليك انتهى الفضل المتمَّمُ
إليك انتهى الفضل المتمَّمُ
فقلَّ لأدْنى جودِكَ الشُّكرُ والحمدُ
ولِمْ لا وقد أبْهجتَ عيني بقطعةٍ
هي الروضةُ الغنّاء أطيارُها تشدو
نثرتَ بها زهْرَ البلاغةِ فاغتدتْ
تميرُ معانيها القلوبُ إذا تبدو
تنشقتُ منها للوداد نواسماً
يفوق شذاها المسْكَ خالَطَه النَّدُّ
فما قبْلَها هام الفؤادُ بقطعةٍ
يغار عليها عند إنشادِها العِقْد
إليها ارتياحُ الرّوحِ في كلٍ ساعةٍ
ومرْأى محيّاها الجميلِ هو القصدُ
فلو سَمِعَ الماضون يوماً بمثلِها
لما هجرت بُشرى الورى لحظةً هندُ
يميناً لقد أعجزْتَ قُساً بنظمِها
فليس له غسٌّ لنظم ولا وخدُ
فهاك ثنائي يا أبا حامدِ العُلى
له نَفحةٌ تصبُو له الغَورُ والنّجدُ
فمُدَّ لها يا أحسنَ النّاسِ سيرَةً
يداً بقبولٍ لا يُعارضُه رَدُّ
وعُذراً لِمَنْ رام الجوابَ ففاتَهُ
فجاء بنظمٍ ضعفُه ما له حدُّ
بَقيتَ رفيعَ القدْر في كلِّ موطنٍ
يُؤَاخيكَ في أحواله الرٌّشدُ والسَّعدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس283
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©