تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 21 أبريل 2012 09:23:56 م بواسطة تركي عبدالغنيالأحد، 22 أبريل 2012 09:33:48 ص
0 452
سِفر التراب
على لسان الروح
.
***
.
كَبِدٌ أنـا .. وَعلامتـي الكَبَـدُ
فاخْرُجْ بِرَبِّـكَ أيُّهـا الجَسَـدُ
.
مـا أنْـتَ إلاّ فِـيَّ آوِنَــةٌ
كَسْلـى تَمُـرُّ كَأنّهـا الأَبَـدُ
.
....
....
وَحدي .. وَضِدِّي ألْفُ مُطْلَقَةٍ
وَكَأنّني فـي النَّـصِّ لا أَحَـدُ
.
أَتْباعُـهُ فـي كُـلِّ مُنْطَلَـقٍ
فُرَقـاؤُكَ القُدَمـاءُ وَالـجُـدُدُ
.
مَرّوا عَلى قُدسَيْنِ مِـنْ قَبَـسٍ
واسْتَنْزَفوا التّأْويـلَ وابْتَعَـدوا
..
ترَكوهُ خَلْفَ الأمـسِ مُفْتَرَقـاً
وَكَأنّـهُ المَرصـودُ والرَّصَـدُ
.
.
وَتَدورُ وَحـدَكَ فـي دَوائِـرِهِ
وَتَظَلُّ تَصْغُرُ وَهْوَ يَضْطَـرِدُ
.
وعَلَيْكَ بالتَّرهيبِ مـا تَرَكـوا
وَعَلَيْكَ بالتَّرغيبِ ما اعتَقَـدوا
.
أوْ عَيْنُ مَسْغَبَةٍ وَبَحـرُ لَظـىً
وَيَـدٌ تَـدُقُّ وتَسْتَبيـحُ يَــدُ
.
.
***
.
فَهُمُ .. هُمُ فـي كُـلِّ شاكِلَـةٍ
لا مَرْجِعِيَّـتُـهُ ولا السَّـنَـدُ
.
وأنا.. أَنا لا شَـيْءَ يُدْرِكُنـي
في الكَوْنِ إلاّ الواحِـدُ الأحَـدُ
.
....
....
....
.
ما كُنْتُ أَنْتَحِلُ الحَيـاةَ ثَـرىً
في الأرضِ .. لوْلا ذلِكَ الوَتَدُ
.
وَلِيَ انْبِعاثُ الضَّـوْءِ أجْنِحَـةٌ
وَلَـدَيَّ كُـلُّ جِهاتِـهِ صُعُـدُ
....
وَلَدى الْخطيئَةِ مـا يُبَرِّرُهـا
وَلَديْـك بالتَّبْريـرِ مـا تَجِـدُ
.
وَيعيشُ معنى الوَجْدِ كُلُّ جَـوٍ
وَيَعافُ معنى الوَأْدِ مَنْ وُئِـدوا
....
فاخْرُجْ .. فَما لِلنَّفْسِ فيكَ هَوىً
يُرْجى .. ولا في الفَقْدِ تُفْتَقَـدُ
.
إنِّي أنا البَحْرُ العَميـقُ مَـدىً
وَعَلَيَّ وَحْدي يُحْسَـبُ الزَّبَـدُ
.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
تركي عبدالغنيتركي عبدالغنيالأردن☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح452
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©