تاريخ الاضافة
الأحد، 22 أبريل 2012 06:31:32 ص بواسطة د. جمال مرسي
0 417
اللقاء الأخير
سَأَشْكُوكِ مِنْكِ و لَكِنْ إَلَيْكِ
و أَرفَعُ شَكوَايَ بَينَ يَدَيْكِ
سَأَشكُو لِعَيْنيكِ قلبَكِ حَتَّى
يَعُودَ لِقَلبِيَ حَقٌّ لَدَيْكِ
أَيَا مَنْ هَجَرْتِ الفُؤَادَ ، أَهَانَ
بِلْحظَةِ شَكٍّ غَرَامِي عَلَيْكِ ؟
فَبِعْتِ سِنِينَ "الجَمَالِ" ، و نِمتِ
و كُلُّ السَّعَادَةِ فِي مُقْلَتَيْكِ
و خَلَّيْتِنِي فِي سُهَادِي وَحِيداً
أُنَادِمُهُ بَينَ شَوْقِي و شَوْكِي
***
***
يَسِيرُ بِكِ الظَّنُّ نَحوَ السَّرَابِ
فَتُلْقِينَ قِصَّتِنَا خَلفَ بَابِي
و تَمضِينَ وَحدَكِ دُونَ اْكتِراثٍ
لأَشرَبَ وَحدِيَ كَأسَ اْغتِرابِي
كَأَنَّ الَّذِي سَطَّرَتْهُ اْلقُلُوبُ
مَحَتْهُ يَدَاكِ بِغَيْرِ عِتَابِ
و أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنكِ حُضُوراً
غَدَا حَاضِراً فِي سِجِلِّ الغِيابِ
فَهَل كَانَ وَعدُكِ وَعداً كَذُوباً
أَم اْنِّيَ أَخطَأتُ فَهمَ الكِتَابِ ؟
***
***
أَنَا يَا حَبِيبَةُ مَا خُنتُ عَهدِي
و لا يَا حَبِيبَةُ أَخلَفْتُ وَعدِي
و مُذْ بُحتُ بِالحُبِّ بَيْنَ يَدَيْكِ
خَلَعْتُ عَنِ الأَمسِ يَا " لَيْلُ " بُردِي
و "لَكِنْ لِكَي يَطمَئِنَّ " ، سَأَلتِ
فَكَانَ جَوَابِيَ مِن فَيْضِ وَجدِي
مَضَتْ نَحوَ مَرفَأِ قَلْبِكِ سُفْنِي
و فِيهِ رَسَا الشَّوقُ مِنْ بَعدِ جَهدِ
فَلِمْ تَسْحَبِينَ بِسَاطَ الأَمَانِي
و تُلْقِينَ فِي الدَّربِ أَشوَاكَ صَدِّ ؟
***
***
هُنَا لَم تَزَلْ فِي رِيَاضِ الصُّدُورِ
مِسَاحَةُ بَوْحٍ ، و فَوْحُ عَبِيرِ
هُنَا فِي رِيَاضِ الأَمِيرَةِ تَشدُو
طُيُورِي ، فَهَل تُبْعِدِينَ طُيُورِي ؟
تَقُولُ : فِدَا دَمعَةٍ قَد أُرِيقَتْ
عُيُونُ الأَمِيرِ ، و مُلْكُ الأَمِيرِ
فَإِنْ تَذْهَبِي للنُّجَيْمَاتِ " غَضْبَى "
فَلا عَيْشَ يَحلُو بِقَصرٍ كَبِيرِ
و إِنْ عُدتِ أَحيَيْتِ قَلباً صَرِيعاً
بِسهَمِ الجَفَا فِي اللِّقَاءِ الأَخِيرِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
جمال مرسيجمال مرسيمصر☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح417
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©