تاريخ الاضافة
الأحد، 22 أبريل 2012 09:44:56 ص بواسطة المشرف العام
0 278
أهلاً بيومِ سرورٍ رائقٍ حسنِ
أهلاً بيومِ سرورٍ رائقٍ حسنِ
نَعِمْتُ فيه بظبي من بني الحسنِ
حلوُ الشّمائل في جدٍّ وفي هَزَلٍ
عذبُ المناهل في أَنسٍ وفي حَزَنِ
ظَبيٌ غريرٌ إِذا الألحاظ تَرْمُقُهُ
تَخالُهُ قمراً يبدو على غُصُنِ
ما لاَمَنِي في هواه لائمٌ أبداً
إِلاّ وعاد بغير اللّومِ يَعْذُرُنِي
إِنَّكَ لم تُبْقِ في الإِنسانِ جارحةً
إلاّ تمنَّتْ مكاناً جانبَ الأُذُنِ
ما شئتَ من أَدبٍ غضٍّ ومن حَسَبٍ
قد لُزَّ مَعْ شُهُب الأفلاك في قرنِ
الحفظُ حِلْيَتُهُ والفهم شيمتُه
والفضلُ وصُفٌ له أَرْبَى ولم يَبِن
يَستحضرُ الشّعرَ عن طبعٍ يُزيّنُهُ
أقول إن دام في الإنشاد يقتلني
أذابَ روحي بما أملاه من أدَبٍ
وشاهدِي لِعَذُولي صُفْرةُ البدَنِ
إنّي اختبرْتُ معانيهِ التي بهرتْ
فلم أجدْ مِثْلَهُ في اللبّ والفِطَنِ
مدَّ الإلاهُ له في العُمْر منْفَسِحاً
حتّى يحلّ محلَّ الجَدِّ ذي المِنَنِ
ويجتني وهو فذٌّ كلَّ مَكْرُمةٍ
تَقَرُّ عينُ أبيه فاضِل الزَّمَنِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس278
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©