تاريخ الاضافة
الأحد، 22 أبريل 2012 09:47:31 ص بواسطة المشرف العام
0 236
أبا جعفرٍ كمْ ذا تَصُدُّ وتَهْجُرُ
أبا جعفرٍ كمْ ذا تَصُدُّ وتَهْجُرُ
وقلبي بما حَمَّلْتَه ليس يَصْبِرُ
وقد شَغَّنِي كتمانُ حُبِّكَ سيّدي
إلى أَنْ فشا أمري وما كنتُ أستُرُ
فمَالَ عن اللوم المعنّتِ لائِمي
وعاد عَذُولي في الصّبابة يَعْذِرُ
وأنتَ إذا أشكُو إليكَ صبابتي
تَتِيهُ دلالاً بالجَمالِ وتَفْخَرُ
وتُبْدِي بَعاداً حينَ أُبدي تدانِياً
وتُعْرِضُ إعراضَ الأبيِّ وتَنْفِرُ
فإيّاكَ والهُجْرانَ فالهجرُ عِلَّةٌ
تَقودُ الفتى قَهراً إِلى حيث يُقْبَرُ
ورِفْقاً بصَبٍّ لا يَهيمُ بغيرِكُمْ
وقَلْبٍ بنارِ الصَّدِّ منكُمْ يُسَعَّرُ
وجَفْنٍ قَريحٍ قد أضرَّ به البُكَا
ففي كلِّ وقتٍ دمعُه يتحَدَّرُ
ودَاوُوا بوصل عاجلٍ داءَ مُغْرَمٍ
يَبيتُ بما يَلْقَى من الشّوقَ يَسْهَرُ
ويَطمَعُ أَن يُخْفِي الهَوَى ونُحولُه
بما يُخفي منه يُبْدِي ويُظْهِرُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس236
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©