تاريخ الاضافة
الأحد، 22 أبريل 2012 07:44:28 م بواسطة المشرف العام
0 264
يا سائراً للعلى في أرفع الطُّرُقِ
يا سائراً للعلى في أرفع الطُّرُقِ
فُقْتَ الورى بكمال الذّات والخُلُقِ
فحُقَّ لي ولأمثالي الثّناءُ على
تلك الخِلال الّتِي جَمَّعْتَ في نَسَقِ
وكيف والحُسْنُ لا يَبْدُو لأعْيُنِنَا
إلاّ إذا رَمَقَتْ يُمناكَ في وَرَقِ
وافى كتابُكَ والإعجازُ يَصْحَبُه
فكُلُّ مَنْ رامه في العَصْرِ لم يُطِقِ
فكان روضاً به الأزْهارُ مُونقةٌ
أنوارُها تَزْدَرِي بالبَدْر في الغَسَقِ
ما راقني قبلَه طِرْسٌ بن انتثرت
زهرُ البلاغة أزهاراً لِمُنْتَشِقِ
ولا استمال فؤادي فؤادي غيرَ غُرّتِه
لأنها إذْ بَدَتْ في الحسن كالفَلَقِ
لمّا نَظَرْتُ له أضْحت بلاغتُه
تَجُلُّ قدراً عن الإدْراك واللَّحَقِ
ذَكَّرْتَنِي يا أبا عبد الإله به
أيّامَ أُنسٍ بغير القرب لم تَرُقِ
تخالُني عندما يجري تذكُّرُها
بالقلب ثَكْلَى مِنَ الأشواق لم تُفِقِ
فلستُ والله أنْسى عَهْدَها أبداً
ما دام في جسَدِي شيءٌ مِنَ الرَّمَقِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس264
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©