تاريخ الاضافة
الأحد، 22 أبريل 2012 07:47:26 م بواسطة المشرف العام
0 240
أزعيمَ آدابٍ وعدْلٍ في الفَضَا
أزعيمَ آدابٍ وعدْلٍ في الفَضَا
قاضي الهوى بثُبوتِ حبِّكَ قد قَضَى
مَنْ ذَا يُعارضُ رأيَه في حُكْمِهِ
فَرْضاً بما سَبقَ القضاءُ قَضَى
حَسْبِي إذا ما القلبُ أضحى مُغرَماً
بهواكُمُ والطَّرْفُ ما إن غَمَّضَا
أهْوَى مِن الآدابِ بعضَ خِلالِهِ
والعِلْمَ في ذَا العصر أو فيما مَضَى
وإذا سألتَ أجبتُ عنه أنّه
الْقاضي بنُ منظورٍ أبو عمرِ والرِّضَا
بانِي العُلى بما حوى من سُؤدَدٍ
لأولي الصَّفَا بما يُوَدُّ ويُرْتَضَى
للَهِ منه قصيدتان تَجلَّتَا
فأثارَتَا بجوانحِي جَمْرَ الغَضَا
إحداهُما لبيانِها شمسُ الضُّحَى
بُعْداً والأخْرى خِلتُ برقاً مُومِضَا
أثْنَى على وادي الأشَى ببسطةٍ
فهما ثَناءٌ مجدُه ذاك اقْتَضَى
وكساهُما بُرْدَ الفَخَار مُحَبَّراً
ومفوَّفاً ومذهّباً ومُفضَّضَا
وأعادَ لَيْلَهما مِنَ الشرف الذي
أولاهُما صُبْحاً مُنِيراً أبْيَضَا
سَهْلٌ منَ الشّعر النفيس مُمَنَّعٌ
ما مثْلُه لأولي البلاغةِ قُيَّضَا
حَضَّ النفوسَ به على ما تَرْتَجي
بركاتُه للسّامعينَ وَحَرَّضَا
يَبقى بَقاءَ الدّهر يَسْري ذِكْرُهُ
بين الأفاضِلِ يُستفادُ إذا انْقَضَى
لَمّا وقفتُ عليهما يا سيّدي
وقرأتُ بعدَهما النّظامَ المُرتَضَى
أذْكرْتَني زمنَ القريضِ وأنْسه
والدّهرُ ثوبُ الأُنس عنده قد مَضَى
وجَلوتَ لي وجْهَ العنايةِ مُشْرِقاً
ورسمتَ لي عَقْد الولاءِ مُفَوَّضَا
حقَّقتُ ما لم تَخْفَ لي منْ حُبِّكُمْ
وعلمتُ أنَّ الودَّ منكَ تَمحَّضَا
فاللّهُ يَشْكُرُ فضْلَكمْ ويُنيلكُمْ
أسْنَى المآمِلِ ذا عَدَا ما قد قَضَى
ويُديمُكُمْ بدْراً منيراً زاهراً
بِسَناكَ في ظُلْم النَّوائبِ يُسْتَضَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس240
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©