تاريخ الاضافة
الأحد، 22 أبريل 2012 07:59:49 م بواسطة المشرف العام
0 265
رعى اللّهُ ما دار الزمان عشيَّةً
رعى اللّهُ ما دار الزمان عشيَّةً
تحلّت بمرْأى اِبْن قائِدنا الْفُنْشِ
فتىً يُخجل البدرَ المنيرَ بحسنه
ويُذهل أرباب البيان بما يُنشِي
ويرقُمُ أطراسَ البلاغةِ دائماً
فيُبدي سطورَ الحسن تَبْهَرُ كالنقش
إلى حسنه تغشو النفوس صبابةً
وفي حبّه تُفْشي المدامع ما تُفْشِي
إذا بطشت بالصبّ يوماً لحاظُه
تُغادِرُهُ هيمانَ من شدّة البطش
نَشرتُ لواءَ الفخر لمّا عَلِقْتُه
ففخري ولا فَخْرٌ عيونَ الورى يُعْشِي
ونلتُ من الجاه الجميل ملابساً
عليه بغير الروح والله لم أُرْشِ
أَهِشّ إلى تذكراه كلًّ ساعةٍ
فيا ليته بيدي التفاتاً إلى هَشّي
وأفرش بالشكوى له أحرفَ الهوى
ليعلمَ ما ألْقى من الشوق للفرْشِ
سمعتُ به يوماً فلمّا رأيتُه
رأيتُ مُحيَّا الشمس بين الورى يَمشي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس265
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©