تاريخ الاضافة
الأحد، 22 أبريل 2012 08:00:03 م بواسطة المشرف العام
0 223
وحقِّ معاليكَ التي طاب ذكرُها
وحقِّ معاليكَ التي طاب ذكرُها
غداةَ غدَا يشدو بها كلُّ إنسانِ
لأنتَ وحيدُ العصر في الدين والتقى
وبالفضل والجود العميم والإحْسانِ
وإنّكَ تُزري في الفروعِ بأحمدٍ
وَفِي الشّعر والآداب تُزري بحسّانِ
ركبتَ جوادَ الجِدِّ عن طَلَبِ العُلى
فُقدتَ جَموحَ المجد من غير أرسانِ
وأمّا الذي أحرزتَه من سياسةٍ
ففي الفرس لم يحرزه أبناءُ ساسانِ
فأصبحتَ فرداً لا يُرى لكَ مُشْبِهٌ
بِأندلسٍ حتّى لأقصى خُراسانِ
فإن قيل مَنْ هذا الذي بانَ فضلُه
أقول أبو عبد الإلاه التلمساني
سليلَ القُضاة المَطْغِريّينَ رفعةً
فدعْ ذكر لخم أو جُذامٍ وغسّان
حفظتُ له ودّاً تقادَم عهدُهُ
تُرى أحفظُ الودَّ القديم ويَنْسَانِي
وأكسوه ثوبَ المدح ما عشت ضافياً
كما إنه ثوبَ المدائح أكْساني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس223
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©