تاريخ الاضافة
الأحد، 22 أبريل 2012 08:05:21 م بواسطة المشرف العام
0 211
وصلتْ إليَّ مِنَ الرّفيعِ مَحلِّكمْ
وصلتْ إليَّ مِنَ الرّفيعِ مَحلِّكمْ
يا سيّدي تلكَ الرسائلُ والكُتُبْ
صُحُفٌ بَلاغتُها لبُعْدِ مَنَالِهَا
كالشُّهْبِ مَنْ ذا يَرْتجي نيْلَ الشُّهُبْ
حِكَمٌ من الآداب لم أر مِثْلَها
حِكَمٌ غَدَتْ تَهْدِي إلى حسْن الأدبْ
لَوْ أنّها كانتْ تُباعُ ابْتَعْتُها
بالرُّوحِ منّي دائماً لا بالذّهبُ
حَمَّلْتَها سُحُبَ الصّفاءِ فأمْطرتْ
أُنْسَ النُّفوسِ متى بدَتْ تلك السُّحُبْ
فاللهُ يشكُر فضْلكُمْ شُكْرَ الرُّبَى
صَوْبَ الحَياءِ متى لساحتِها انسَكَبْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس211
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©