تاريخ الاضافة
الأحد، 22 أبريل 2012 08:08:57 م بواسطة المشرف العام
0 324
بالدِّمْنَةِ الغَرَّاءِ مِنْ بَسْطَةٍ
بالدِّمْنَةِ الغَرَّاءِ مِنْ بَسْطَةٍ
أدْوَاحُ أعْنابٍ تَرْوقُ العُيُونْ
تلَوَّنَتْ فِيهَا عَنَاقيدُهَا
وَأَظْهَرَتْ لِلْحُسْنِ شَتَّى الْفنُونْ
قًالُوا هِيَ الشَّهْدُ لَدَى ذَوْقِهَا
طِيباً فَقُلْتُ الشَّهْدُ وَاللَّهِ دُونْ
وَتِنُهَا الأيُّوبِ فِي طِيبِهِ
وَحُسْنِهِ لَيْسَ يُسَاوِيه تِينْ
وَعَاصِمِيها الفَذُّ فِي لَوْنِهِ
وَطِيبِهِ لَيْسَ لَهُ مِنْ قَرِينْ
وَخَوْخُهَا يُشْبِهُ مُحْمَرُّهُ
خُدُودَ حُورٍ فُقْنَ فِي الْحُسْنِ عِينْ
وَكَالنُّهودِ المُدْمَجَاتِ اغْتَدَى
اسْفَرْجَلٌ يَحْمِلُهُ كُلَّ حِينْ
وَمثْلُهَا فِي الشَّكْلِ رُمَّانُهَا
كَمِثْلِ إجّاصٍ بِهَا مُسْتَبِينْ
وَكَالنُّجُومِ الزُّهْرِ زُعْرُورُهَا
أوْ كَالمَصَابِيحِ بِأعْلَى الْغُصُونْ
مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا لَهُ جنّةٌ
فَعَدَّهُ مِنْ بَسْطَةٍ يُنْكِرُونْ
وَكُلُّ مَا الأعْنابُ أصْلٌ لَهُ
فَإنَّهُ نَزْرٌ لَدَيْهِ يَكُونْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس324
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©