تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 أبريل 2012 08:17:07 م بواسطة ملآذ الزايري
0 258
وَلَم تَهدِ نَحوي الرُّوح مِنهُ إِلى الأَسى
وَلَم تَهدِ نَحوي الرُّوح مِنهُ إِلى الأَسى
وَلَكن نَفَخت الرّوح فِي ساكنِ الرّمسِ
وَما رَوضَة بِالحُزنِ جيدَت بِواكِفٍ
مِنَ المُزنِ مَحجوب بِهِ حاجِب الشَمسِ
سَرى زَجلُ الأَكنافِ حَتّى تَحلَّبَت
مَدامِعهُ بِالرّيّ في تُربِها اليبسِ
تَمرُّ بِها ريحُ الجنوبِ عَليلة
فَتَبعَث أَنفاسَ الحياةِ إِلى النَّفسِ
بِأَبدَع مَن خَطّ وَلَفظ تَداعيا
بِذي الحُسنِ في تِلكَ اليَراعَةِ وَالطّرسِ
كَأَنّي مِن ميماتِهِ مُترشّفٌ
حُروفَ شِفاه عاطِرات اللَّمى لعسِ
بَعَثتُ بِهِ أنسي وَقَد كانَ عارياً
فَلا غَرو إِن أَسمَيتُهُ باعثَ الأنسِ
وَإِنّي إِن عارضتهُ في رَويّهِ
كَمُلتَمِس نَيلَ الكَواكِب بِاللَّمسِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©