تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 أبريل 2012 08:18:04 م بواسطة ملآذ الزايري
0 228
مَن تَقبل الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّها
مَن تَقبل الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّها
تَثني مَحاسنَ غَيرِهِ مِن لِبسِهِ
وَكَذاكَ مَهما أَدبرت عَن فاضلٍ
سَلَبتهُ ظالمةً مَحاسِنَ نَفسِهِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©