تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 أبريل 2012 08:20:33 م بواسطة ملآذ الزايري
0 285
تَحكّم في مُهجَتي كَيفَ شا
تَحكّم في مُهجَتي كَيفَ شا
سَقيم الجُفونِ هَضيم الحَشا
سَقَتهُ يَدُ الحُسنِ خَمرَ الدَلال
فَعَربَد بِالصَدِّ لمّا اِنتَشى
وَصَدَّ بِسالِفَتي شادنٍ
أَظَلَّ الخَميلَة فَاِستَوحَشا
حَبيبٌ كَتَمت غَرامي بِهِ
فَما زالَ يُعظم حَتّى فَشا
خُذوا اللَّومَ عَنّي وَخلّوا الفُؤاد
لِطائر حُسن بِهِ عَشَّشا
وَمَن جَرَحتهُ لِحاظُ العُيون
فَكَيفَ يَكونُ إِذا جَمَشا
وَمن أَمّ وِردَ اِبن يَحيى الرِضا
فَكَيفَ يحاذر أَن يَعطَشا
وَلَيسَ بِمحوجه وارِدا
إِلى أَن يَمُدّ لَهُ في الرَّشا
أَغَرّ قَضى اللَه أَن لا يردَّ
عَمّا يُريدُ وَعَمّا يَشا
تَنوبُ مَهابَته في القُلوب
مَنابَ ظباهُ وَما جيشا
مُقيمٌ مِنَ المُلكِ في سدّة
تَرى الذّئبَ يَصحبُ فيها الرَّشا
تَكادُ تُزاحِمُ أفقَ السَّما
مَناكِب أَرضٍ عَلَيها مَشى
وَجَدنا مَخائِلهُ الزّاكيات
نَواطق عَن مَجدِهِ مُذ نَشا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©