تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 أبريل 2012 08:32:17 م بواسطة ملآذ الزايري
0 231
فَجَعَتني يَد المَنونِ بخلّ
فَجَعَتني يَد المَنونِ بخلّ
ثابِت الودِّ صادق الإخلاصِ
غائِص الفكرِ في بُحورِ عُلومٍ
كُلُّ بَحرٍ بِها بَعيد المَغاصِ
فَجَعتني فيهِ صُروف اللَيالي
بِالحَلال الحُلو اللّباب المصاصِ
وَترتني فيهِ وَما لِقَتيل
صَرعتهُ يَدُ الرَّدى مِن قَصاصِ
حادِث أَرخَصَ الدُّموعَ الغَوالي
وَلِعَهدي بِهنّ غَيرُ رِخاصِ
فَلَئِن فاتَني فَللدَّهرِ خَلفي
مُستَحث يَجدّ في إِشخاصِ
أَيُّها المُبتَغى مَناصا مِنَ المَو
ت رُويداً فَلات حينَ مَناصِ
قَهَرَ المَوتُ كُلّ عِزّ وَأَوهى
كُلّ حِرز وَفَض كُلّ دلاصِ
لَو حَلَلنا عَلى الذُّرى في الصَّياصي
ما طَمِعنا مِن الرَّدى بِخلاصِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©