تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 24 أبريل 2012 02:24:31 ص بواسطة المشرف العام
0 230
مخايل هذا الحالِ تؤذن بالهلكِ
مخايل هذا الحالِ تؤذن بالهلكِ
وتقضي لنا بالذل والعز للشرك
وإن بلادَ المسلمين بأسرها
بذا القطر يحويها العدو بلا شك
ويقسم بين القتل والأسر أهلها
فما عن كلاَ الأمرينِ شخصٌ بمنفك
فمن قسمه القتل استراح من العنا
ومن سهمه الأسر استمر بلا فك
وقد رفع الإشكال أخذ ارشذونةٍ
وتصييرها ملكاً له أعظم الملك
ومن قبلها حصن اللقون استباحه
ومن جبل الفتح انتقى درةَ السلكِ
ونحن على نهج الشتات مسيرنا
لإدراك مال المسلمين أو المُلْكِ
وهيهات من إدراك حق بباطل
وغشٍَ وتدليس وبهتانٍ أو إفك
وفي ذاك ما ناباه من هتك حرمةٍ
لنا ودماءٍ ليس تخلو من السفك
وعيشٌ إذا ما العقل راعه راعه
لكون معانيه من الضيق في ضنك
رضينا بهذا مذهباً دون غيرنا
ولم يأن من كف ولم يأن من ترك
فوا أسفاً للدين أهمل حقه
وقوبل منه الستر بالكشف والهتك
وهدت مبانيه ودكت سفاهةً
فساءت بما تبدي من الهد والدك
أفيقوا أفيقوا واهجروا النوم إنه
حديثٌ صحيحٌ ما أقول وما أحكي
ومن كان فيما قد مضى الدمع باكياً
ففرض عليه قاني الدم أن يبكي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس230
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©