تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 24 أبريل 2012 02:34:36 ص بواسطة المشرف العام
0 303
لله من برشانةٍ بلد
لله من برشانةٍ بلد
بالحسن في البلدان منفردٌ
بلدٌ إذا تبدو لذي كمدٍ
يوماً محاسنه انجلى الكمدُ
الروض نضرته ملاومةٌ
والنهر بالسلسال مطرد
والغصنُ فيه ينثني طرباً
لما علاه الطائر الغردُ
وإذا النسيمُ سرى به فشذا
زهر الربى مستنشقٌ يجدُ
يرعى هواه وعهد ساكنه
من حله أو عنه مبتعدُ
ولا يرى دعوى بحبهما
طول الزمان القلب والكبدُ
وهوى الديار من أجل ساكنها
لا يمتري في شأنه أحدُ
لا سيما إن كان مثل بني
أيوب في الفضل الذي اعتمدوا
فهم ثلاثةُ إخوةٍ وصفوا
بمناقبٍ ما إن لها عددُ
فخطيبهم والقاض ما لهما
كوزيرهم ندٌّ إذا انتقدوا
هذا مواعظه بلاغتها
عنها استبان الهدي والرشدُ
ولذا إذا أحطامه اتضحت
عدلٌ به الحكام ما عهدوا
ومحل هذا من كفايته
من دونه الميزان والأسدُ
وردوا موارد مجدهم نسقاً
فرووا من المجد الذي وردوا
فكأنهم وكأن موضعهم
حليٌ بجيدٍ زانه الغيدُ
لأوانه الأنام تخدمهم
وعلى الجميه بما شتهوا تردُ
والسعدُ يلحظهم بناظره
لحظ الذين بسعيهم سعدوا
ثم السلامُ على الجميع له
عرفٌ به ريحُ الصبا تفدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس303
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©