تاريخ الاضافة
الخميس، 21 يوليه 2005 07:40:46 م بواسطة المشرف العام
0 890
طلع البدرُ عِشاءَ
طلع البدرُ عِشاءَ
فاكتسى الأُفقْ ضياءَ
وأتاني فوق أرض
للسما صارت سَماءَ
إن تجنّى أو تجلّى
فلقد رمنا اجتناءَ
نافِرٌ حُلْوٌ لِقاهُ
إن تدانيتُ تنائى
كلما قبّلتُ فاهُ
خدُّه احمرَّ حياءَ
ناعم البَشْرة بالن
طرة يستوقعُ داءَ
لحظُه أمضى من
الهنديِّ فتكاً وانتضاءَ
فإذا عقربُ صُدغَيْه
حُمىً رُمتُ احتماءَ
صدغُه والريقُ منه
صار داء ودواءَ
وَجنَةٌ فيه ولكن
واوُها عادت هباءَ
جنة بل هي نار
وبها الخال اصطلاءَ
إنَّ أحشاء أولي العش
ق لها أضحت شِواءَ
يا لها دميةُ حسنٍ
كم بنا أجرتْ دماءَ
ما ترى أحسنَ منها
أبداً قافاً وطاءَ
أيها الساري بنفسي
لك أمسينا فداءَ
جئت بعد اليأس والشدةُ
تستدعي رخاءَ
مرحباً بالرَشَأ النا
فِرِ أعواماً فجاءَ
فسلام لك في مس
راك كابدت عناءَ
كيف لم يعْتَن من
ظنَّ الدراري رُقباءَ
كيف لم يَعْتَنِ ظَبْيٌ
والظُبا ترعى الظِباءَ
ما تعنّى لو عليه
أسبل الشعرَ غطاءَ
كيف والمسك وإن ضُمَّ
فلا يرضى خفاءَ
كعطايا الشهم تيمورٍ
أبت إلا انجلاءَ
ملك أحسن في الن
اس وإ شاء أساءَ
ملأ القُطر حِباء
وكسى القَطْر حَياءَ
ذو مساع قد ترقت
تطلب النجم عَلاءَ
فائض الكفِّ ولكن
كفُّه تهمي ابتداءَ
ملك فرع المعالي
من ملوكٍ عظماءَ
سادةٍ غُرٍّ بَهَا
لِيلَ كرامٍ امَراءَ
لأبيه أصبح الدهر
مُطيعاً حيث شاءَ
وثويني جده يا
نعم مجداً وسَناء
فرع مجد في رياض
العزّ قد طاب ارتواء
إنَّ تيمور لَفَرعٌ
طاب أرضا وسماء
يثمر الفضل وفضل
المَرء يوليه الثناء
لِبني سلطان أَنع
ام علينا تتراءى
لم نزل نرفل فيها
كسوة نارت بهاءَ
خير من داس ثراها
بهمُ أرجو الثراءَ
لهم اليوم أُحلي
جوهرَ الشكر ثناءَ
حلية تبقى مدى الأيَّ
ام لم تُلف بلاءَ
رفعوا قدري فأضحى
وجهُ حسَّادي وطاءَ
إنَّ تيمور نصيري
من زمان بي أساءَ
كلما ساء أتاني
فضله يكفي البلاءَ
مُولَعٌ بالصيد والن
زهة كالبدر احتذاءَ
سيره الميمون حلىّ
بَوشَرَ الخير كساءَ
سار في أقمار تِمٍّ
إخوةٍ كلٌّ أضاءَ
ولهم صحب تعاطوا
اكؤس الفضل مِلاءَ
فاستقلُّوا كسُيولٍ
تخضب الأرجاءَ ماءَ
بجيادٍ في رياض
شمؤلاً لاقت عواءَ
خيمُوا بوشر داراً
فاستطالت خُيَلاءَ
نشر السعد عليها
يوم حلوها لواءَ
لك يا بَوشَر بشرى
أفعم الخير الفضاءَ
أنت أرض وبتيمور
العُلا صارت سماءَ
طيب الطلعة تغني
ك أياديه عطاءَ
فارس الحلية يهوي
الخيل جمعاً واعتناءَ
فيه من ريشة هَمٌّ
فانجلى الهمُّ انجلاءَ
أنزل الداء عليها
من لها أوحى الدواءَ
فهي اليوم من الدا
ءِ ترى فيها الشفاءَ
قد حباها الله نسلاً
مهرة تعشي صفاءَ
وبتحجيل ثلاث
زادها اللّه بهَاءَ
قد زكت ريشة أصلاً
فلذا طابت نماءَ
ظهرها مثل بساط
وهي قد أضحت رخاءَ
هنئت بالبرء والن
سل هناء وهناءَ
وكريَّان كرِيمٍ
يسْبق البرق عداءَ
إن يحز سبقاً فلا غَ
رو فقد حاز العَلاءَ
وصفات الفضل في تي
مور قد تمت وفاءَ
سيّدي هذي عقود
لك صغناها ثناءَ
مِنّي المدح ابتداء
ولك الفضل انتهاءَ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©