تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 24 أبريل 2012 09:14:48 م بواسطة ملآذ الزايري
0 241
حَقّ لِلجفنِ أَن يَصوب النَّجيعا
حَقّ لِلجفنِ أَن يَصوب النَّجيعا
لِنَعي برح أَصَمّ السَّميعا
جَلّ رزءُ الشَّريف عَن أَن نَشُقّ ال
جَيب فيهِ وَأَن نُريقَ الدُّموعا
نَدس إِن طَرَقت مَنزِلَهُ الرَّح
ب وَوافَيت بابَه المَشروعا
لَم تَجِد بِشر وَجهِه عَنكَ مَحجو
باً وَلا سيبَ كَفّهِ مَمنوعا
عادَ شَملُ العُلا شَتيتاً وَقَد كا
نَ بِهِ آهل المَحلّ مَنيعا
فَأَجل مُقلَتيكَ في الأَرضِ هَل تُب
صِرُ إِلّا مرزءاً مَفجوعا
أَينَ مَن كانَ لِلعداة سَماما
أَينَ مَن كانَ لِلعفاة رَبيعا
مَن يَسدّ الثُّغورَ بَعدَك يا سَي
يدَ فهرٍ أَم مَن يَقود الجَميعا
مَن يَعول الفَقير مَن ينعِشُ العا
ثر مَن يُؤنس المخوف المَروعا
أَيُّها البَدرُ قَد أَطَلتَ غُروبا
عَن جُفوني فَهَل تُطيقُ طُلوعا
أَيُّها الغَيثُ إِن رَوض الأَماني
آض يبسا فَهَل يُطيقُ هموعا
ما ظَننا بِأَن قَبلَك لِلمَج
دِ قَتيلاً وَلا السَماح صَريعا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©