تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 24 أبريل 2012 09:44:46 م بواسطة المشرف العام
0 262
تركتُ كلامي والقراءةَ والفُتيا
تركتُ كلامي والقراءةَ والفُتيا
ببسطةَ واخترتُ الخمولَ بها رأيَا
فلستُ إليها ما حييتُ بعائدٍ
ولو أنني أعطى على حملها الدنيا
أبتْ همتي فيها لأخلاقِ أهلها
ظهوراً يسرُّ النفسَ أورتبةً عليا
رضيتُ لهم موتي ولستُ بميتٍ
فما العلم بعد الموت صاحبه محيا
وإن كان للعطيل موتي مسبباً
فكم عاطل الجيد استفاد له حليا
ولم أبدِ ما أبديتُه لألي الحجى
لكوني حسبتُ الأمر داهيةً دهيا
بأيسر خطبٍ كان عندي ولم يكنْ
تداعى له دينُ الهدى بل وهى وهيا
ولكنْ رأيتُ الجهل مذهب أهلها
فسايرتهم فيه وراعيتهم رعيا
رحيلي بحالي كان من قهرِ بغيهمْ
وأنى بها منهم وقد عودوا البغيا
فما منهمُ إلاّ ظلومٌ لنفسه
ظلومٌ لمنْ بالفضل خصَّ لدى اللقيا
مناهمْ مدى الأيام ذلُّ إمامهمْ
وذلُّ إمامِ القوم منْ أقبح الأشيا
ظلماً وما امتثلوا النهيا
وزادتْ على عشرٍ جراحُ ابنُ جابرٍ
بضعف لها لكنه عدَّ في الأحيا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الكريم البَسطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس262
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©