تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 أبريل 2012 08:27:06 م بواسطة ملآذ الزايري
0 250
كَبدٌ تَذوبُ وَمُقلةٌ تَدمى
كَبدٌ تَذوبُ وَمُقلةٌ تَدمى
فَمَتى أُطيقُ لِلَوعتي كَتما
يا تارِكي غَرَضاً لِأَسهُمِهِ
إِذ لَم تَخَف دَركاً وَلا إِثما
زِدني جَوى بَل أَستَزدك جَوى
وَإِذا ظَلَمت فَعاوِدِ الظُّلما
فَالحُبّ أَعدَلُ ما يَكونُ إِذا
صَدعَ الفُؤاد وَأَنحَل الجِسما
بِأَبي وَغَير أَبي وَقَلَّ لَهُ
قَمَر لِيَقضي بِالضَّنى تمّا
يَرنو إِلَيكَ بِعَينِ مغزلة
لَم تَرن إِلّا فوَّقت سَهما
قَبّلتُهُ إِذ زارَ مكتَتِما
وَهَصرت بانة قَدِّهِ ضَمّا
وَرَشَفتُ مِن فيهِ عَلى ظَمأٍ
بَردا إِذا نَقع الصَدى أَظما
ثُمَّ اِنثَنى حَذر الرَّقيب وَقَد
نَمّ الصَّباحُ عَلَيهِ إِذ هَمّا
وَطَفِقت أَرقُب لمَّتي جَزعا
شيما لِذاكَ البَرق أَو شَمّا
وَإِذا اِنقَضى زَمَنٌ فَكَيفَ بِهِ
إِلّا إنِ اِستَوهَبتهُ الحلما
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©