تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 أبريل 2012 08:33:54 م بواسطة ملآذ الزايري
0 241
وَقَفنا لِلنَّوى فَهَفَت قُلوبٌ
وَقَفنا لِلنَّوى فَهَفَت قُلوبٌ
أَضَرَّ بِها الجَوى وَهَمَت شُؤونُ
يُناجي بِعضنا بِاللَّحظِ بَعض
فَتُعربُ عَن ضَمائِرنا العُيونُ
فَلا وَاللَهِ ما حَفِظَت عُهودٌ
كَما ضَنّوا وَلا قُضِيَت دُيونُ
وَلَو حَكَمَ الهَوى يَوماً بِعَدلٍ
لأَنصَف مَن يَفي مِمَّن يَخونُ
أَمرُّ بِدارِكُم فَأَغضّ طَرفي
مَخافَةَ أَن تُظنَّ بِنا الظُنونُ
جَحاجح ما اِدهلمَّ الخَطب إِلّا
دُعوا وَرُجوا وَنُودوا وَاِستُعينُوا
كَأَنَّ عَلى أَسرَّتهم شموسا
تُنيرُ بِها الحَنادس وَالدُجونُ
إِذا حَكموا بِأَمرٍ لَم يَميلوا
وَإِن سَبَقوا بِوَعدٍ لَم يَمينُوا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©