تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 أبريل 2012 08:46:00 م بواسطة ملآذ الزايري
0 290
إِلى كَم أَستَنيم إِلى الزَمان
إِلى كَم أَستَنيم إِلى الزَمان
وَتَخدَعني أَباطيلُ الأَماني
وَمُضطَرم الضُّلوع عَليَّ غَيظاً
أَلَنتُ لَهُ قِيادي فَاِزدَراني
تَسحّب في المَقال عليّ لَمّا
سَكنتُ لَهُ سُكون الأُفعُوانِ
وَلَو أَنّي أُساجِلُ مِنهُ كفؤا
بِيَومِ الفَخرِ أَو يَومِ الطِّعانِ
لَكَفَّ لِسانَهُ عَنّي بَليغٌ
كَأَنَّ لِسانَهُ العَضب اليَماني
نجاءُكَ مِن لِساني فَهوَ أَمضى
بِمُعتَرَكِ الجِدالِ مِنَ السِّنانِ
وَلا تعرض لِهَجوي فَهو باقٍ
عَلى مَرّ الزَّمانِ وَأَنتَ فانِ
وَجرحُ السَّيفِ يَبرَأُ عَن قَريبٍ
وَيَعيا البُرءُ مِن جَرحِ اللِّسانِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©