تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 أبريل 2012 08:49:12 م بواسطة ملآذ الزايري
0 263
أَزَهر الرُّبى بِرضوبِ الغَوادي
أَزَهر الرُّبى بِرضوبِ الغَوادي
أَمِ الحَلي فَوقَ نُحور الغَواني
أَمِ الإِلف زارَ بِلا مَوعدٍ
فَأَبرَأني مِنهُ ما قَد بَراني
وَغيضَ دَمعي وَكَم قَد طَفقت
وَعَينايَ عَينانَ نَضّاخَتانِ
أَمِ الطّرس أَعمَل فيهِ اليَراع
وَأودَع أَحسَن رَقم البَنانِ
فَذمَّ لِمَرآهُ وَشيَ الصّناعِ
وَبيع لَهُ الدُرّ بَيعَ الهَوانِ
وَما خِلت أَنّ برودَ الكَّلامِ
تقدرُ حَسبَ قُدودِ المَعاني
وَلَم أَدرِ أَنّ بناتَ العُقو
لِ تَفعَلُ فعل بَنات الدّنانِ
وَما السِّحرُ سِحرُ مِراض الجُفونِ
وَلَكِنَّما السِّحرُ سِحرُ البَيانِ
وَأَينَ الخُدود مِن الجِلّنار
وَأَينَ الثُّغور مِنَ الأُقحوانِ
كِتابٌ نَفيت اِكتِئابي بِهِ
وَنِلت الأَماني بِظلّ الأَمانِ
أَتى مِن بَعيد مَرامي الضَمي
رِ وَالفِكرِ مُرهف غَرب اللِسانِ
زَرى في التّرسّلُ بِاِبنِ العَميد
كَما قَد شَأى في القَريض اِبن هاني
فَقرّب مِن فَرَحي كُلّ ناءٍ
وَأَبعَد مَن تَرَحي كُلّ دانِ
صَفيّ نَأى وَدَنا ذِكرهُ
فَنابَ السَّماعُ مَنابَ العَيانِ
وَمَهما تَصافَت قُلوبُ الرِّجالِ
فَحال تَباعُدها كَالتَّداني
وَلَكِن عَلى ذاكَ قُرب المَزا
ر أَشهى وَأَحلى جنى في الجِنانِ
أَبا الضوءِ سُدتَ فَباتَ الحَسودُ
يَراك بِحَيث يَرى الفَرقدانِ
فَجاءَكَ عارِضٌ صَوبَ الغَمامِ
وَجازَكَ عارضٌ صرف الزَّمانِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©