تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 أبريل 2012 08:55:50 م بواسطة ملآذ الزايري
0 294
مَنزل العِزِّ كَاِسمِهِ مَعناهُ
مَنزل العِزِّ كَاِسمِهِ مَعناهُ
لا عَدا العَزّ مَن بِهِ سَمّاهُ
مَنزلٌ وَدّتِ المَنازِلُ في أَع
لى ذراها لَو أَنّها إِيّاهُ
فَأَجل فيهِ لَحظ عَينَيك تبصِر
أيّ حُسنٍ دونَ القُصور حَواهُ
سالَ في سَقفهِ النَّضارُ وَلَكِن
جَمدت في قَرارهِ الأَمواهُ
وَبِأَرجائِهِ مَجال طرادٍ
لَيسَ تَنفكّ مِن وَغى خَيلاهُ
تَبصِرُ الفارِسَ المُدجَّجَ فيهِ
لَيسَ تَدمى مِنَ الطّعانِ قَناهُ
وَتَرى النّابِلَ المُواصل لِلنَّز
عِ بَعيداً مِن قرنهِ مَرماهُ
وَصُفوفاً مِنَ الوُحوشِ وَطير ال
جوِّ كُلٌّ مُستَحسن مَرآهُ
سَكَناتٍ تَخالُها حَرَكات
وَاِختلافٍ كَأَنَّهُ أَشباهُ
كَمحيّا الحَبيب حَرفاً بِحَرفٍ
ما تَعَدّى صِفاتهُ إِذ حَكاهُ
وَرده وَجَنَتاه نرجسهُ الفت
تان عَيناه آسهُ عارضاهُ
وَكَأَنَّ الكافورَ وَالمسكَ في الطي
ب وَفي اللّونِ صُبحهُ وَمَساهُ
مَنظَرٌ يَبعَثُ السّرورَ وَمَرأى
يُذكرُ المَرء طيبَ عَصرِ صِباهُ
طابَ مَمساهُ لِلعُيونِ فَأَكّد
طيبهُ بِالصّبوح في مَغداهُ
وَأَدِرها سُلافَة كَدمِ الخش
ف لِجفن السُرور عَنها اِنتِباهُ
مَن يَدي كُلِّ فاتِن اللّحظِ عَينا
ه عَلى فِعل كَأسِهِ عَوناهُ
ريمُ قَفرٍ بَل ريمُ قَصرٍ شِغاف ال
قلبِ مَأواه وَالحَشا مَرعاهُ
قوبلَ الحُسنُ فيهِ فَاِختَصَرَت خَص
راهُ عَمداً وَأَذرَفَت عَيناهُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©