تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 أبريل 2012 10:19:09 م بواسطة ملآذ الزايري
0 179
رَفَعَتْ سُعُودكمُ على الآفاق
رَفَعَتْ سُعُودكمُ على الآفاق
لِلأمن أَسمى قُبَّةٍ ورُواق
ونهَضْتَ نِهضة قادرٍ مُستنصرٍ
مُسْتنجدٍ بالواحدِ الخلاّق
وغدا لك النصر العزيز مفتّحاً
للفتحِ باباً غيرَ ذي إغلاق
وعفوتَ عن عوفٍ ولولا عفوكُمْ
علق الرَّدى بالحيِّ من علاق
أَمَّنْتَ منهم كلَّ ذي رَوْعٍ كما
أَغنيتَ منهم كلَّ ذي إملاق
فأَتَتْ قبابُهُمُ وجاءَ حريمهمْ
يتحَرَّمون بأَوكدِ الميثاق
ورأوا بحلْمِكَ عنهمُ ورضاكمُ
يوماً يسُرُّ نواظرَ الأَحداق
مِنْ بعد يومٍ فيه قد قضَتِ الظبا
وطراً مِنَ المُرَّاد والمُرَّاق
أضحى جميعهمُ لسيفك طعمةً
من عارضٍ قد همَّ بالإِصعاق
وغدا جميعهم بسَيْبِكَ يرتوي
من صيِّبٍ قد ظلَّ ذا إغداق
بينا تخاف حضور آجالٍ لها
أَضْحتْ تُرَجِّي حاضرَ الأَرزاق
رُزقوا حَنانَكَ وامتنانك والرضى
من بعد ما خافوا من الإِخفاق
عادتْ حياتهمُ إليهم بعد ما
قد آذنتْ أَجسامُهمْ بفراق
وشدوا بنعماك الَّتي قد طُوِّقوا
شَدْوَ الحمائم في حُلى الأَطواق
فتهنَّ مولانا البشائر واقتبلْ
فَتحاً ونصراً ساطعَ الإِشراق
وكما نُصِرْتَ على العِدا فيما مضى
فكذاك تُنْصَر في الزَّمان الباقي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حازم القرطاجنيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس179
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©