تاريخ الاضافة
الخميس، 26 أبريل 2012 08:31:42 م بواسطة المشرف العام
0 242
نَفسي الفِداءُ لِعَهدٍ كُنتُ آلفُهُ
نَفسي الفِداءُ لِعَهدٍ كُنتُ آلفُهُ
وَطِيبِ عَيشٍ تَقَضّى كُلّه كَرَمُ
وَجِيرَةٍ كانَ لي أُنسٌ بِوَصلِهمُ
وَالأنسُ أَفضَلُ ما في الوَصل يُغتَنَمُ
كانوا نَعِيمَ فُؤادي وَالحَياةَ لَهُ
فَالآنَ كُلُّ وُجودٍ بَعدَهُم عَدَمُ
بانُوا فَعادَ نَهارِي كُلُّه ظُلماً
وَكانَ قُربُهُمُ تُمحى بِهِ الظُلَمُ
وَالعَينُ مِنّيَ لا تَرقا مَدامِعُها
كَأَنَّها سُحُبٌ تَهمي وَتَنسَجِمُ
تَبكي عُهودَ وصال مِنهُمُ سَلَفت
كَأَنَّما هِيَ في إِنسانِها حُلُمُ
لَئِن ضحكتُ سُروراً بِالوِصال لَقَد
بَكَيتُ حُزناً عَلَيهم وَالدُموعُ دَمُ
هُم عَلَّمُوني البُكا ما كُنتُ أَعرِفُهُ
يا لَيتَهُم عَلَّمُوني كَيفَ أَبتَسِمُ
وَاِستَرضعوني لِبانَ الوَصل في صِغَري
حَتّى إِذا عَلِقَت روحي بِهِم فطِمُوا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد المهيمن الحضرميغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس242
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©