تاريخ الاضافة
الجمعة، 27 أبريل 2012 06:02:14 م بواسطة المشرف العام
0 176
وَكَسَا الأرضَ خِدمَةٌ لكَ يَا مَو
وَكَسَا الأرضَ خِدمَةٌ لكَ يَا مَو
لاَيَ دُونض المُلُوكِ خضرُ الحريرِ
وغَدَت كُلُّ ربوَةٍ تشتَهي الرَّق
صَ بثَوبٍ مِنَ النَّبَاتِ قَصِيرِ
فهيَ تحتالُ فِي زَبَرجَدَةٍ خض
رَاءَ تُعذَى بلُؤلُوِ مَنثُورِ
قَسَماً بالجُفونِ في سَطوةِ المُل
كِ وقَد أُيِّدَت بِحُسنِ الفُتُورِ
وظُباهَا الَّتِي بهَا تحتَمِي فِي
حَوزَةِ الصَّونِ بَارِقَّاتُ التُّغُورِ
وبخدٍّ يُكنَى أبَا لهبٍ تُذ
كِي يدُ الحُسنِ نارَهُ في الضَّمِير
وبرَوضٍ تدِبُّ شَوقاً إِلَيهِ
عقرَبُ الصُّدغِ في لَيَالي الشُّعُور
لهَجَرنا المَنامَ حَتَّى تَنَاسَت
نحونا للخَيالِ طُرقُ المَسِيرِ
يا ظِبَاءً سَنَحنَ مُلتَفِتَاتٍ
مُتلِعَاتٍ أجيَادَهَا للنُّفُورِ
أمَّنَ اللهُ رَوعَكُنَّ فَإِنِّي
أرتجي وَقفَةً بوَقتٍ يَسيرِ
نسمَةٌ في بَابِ الإمَالَةِ تُب
دِي عِلَلَ اللِّين فِي القَضِيبِ النَّضِيرِ
ما عَهِدنا رِيمَ الفَلاَ وغُصُوناً
يُشرِقُ الحُسنُ في بُرُودِ البُدُورِ
رَافِضَاتٍ عَهدَنا هَل لِوَصلٍ
مِن رجاءٍ يُطفِي لقَلبي الحَرُوري
ذابَ شَوقاً وأنفَقَ العُمرَ سَعياً
فِي رِضاكُم وَمَا لَهُ مِن شُعُورِ
كانَ خدِّي مَجرَى السَّوَابِقِ شُهباً
بَادِيَاتٍ فِي لَونِهَا المُستَنِيرِ
فاستَحَالَت حُمراً وتكمُنُ طَوراً
مِن أخادِيدِ جَريِهَا فِي حَفِيرِ
باعتِكَافٍ يَحكِي جِهَادَ جِيادٍ
مُدمِناتٍ على السُّرى والبُكُورِ
يَا نَسِيباً أنتَ المُقَدَّمُ في المد
حِ فَلَسنَا نرَى لَكُم مِن نظِيرِ
كَم نظَمتُم للحقِّ عِقدَ اعتِزَازٍ
ونثَرتُم بالحلِّ نظمَ الفُجُور
وبِضَربِ الهِندِيِّ كَم قَد طَرَحتُم
مِن ضُرُوبِ العِدَى بِجَمعِ الكُسورِ
وأدَرتم عَلَيهِم للمَنايَا
أكؤساً لم تزَل بكَفِّ المُدِيرِ
دَامَ في العِزِّ مُلكُكُم وبيُمنَى
عَزمِكُم للفُتُوحِ سَيفُ الظّهُورِ
ما جَرَت أفرُسُ الدَّرارِي بمِضما
رِ مَيَادِينِهَأ بِطُولِ الدُّهُورِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن علي الفشتاليغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني176
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©