تاريخ الاضافة
الجمعة، 27 أبريل 2012 06:47:18 م بواسطة المشرف العام
0 171
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ
جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّ
مستعيراً شَمائل المَحبوب
ظلتُ فيه ما بين شَمسين هذى
في طلوعٍ وَهذه في غروب
وَتَدَلَّت شَمسُ الأَصيل وَلَكِن
شمسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
ربِّ هَذا خلقته من بَديعٍ
مَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
أَيّ وَقتٍ قَد أَسعف الدَهرُ فيه
وَأَجابَت به المنى عَن قَريب
قَد قطعناه نشوةً وَوصالاً
وَملأناه من كبار الذُنوب
حينَ وَجهُ السعود بالبشر
طَلقٌ لَيسَ فيه أَمارةٌ للقطوب
ضيّع اللَه مَن يضيّع وَقتاً
قَد خَلا من مكدِّرٍ وَرَقيب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مروان الطليقغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس171
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©