تاريخ الاضافة
الجمعة، 27 أبريل 2012 06:47:46 م بواسطة المشرف العام
0 251
وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني
وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني
ذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ
فَوَجدتُ حَتّى الشَمس تَشكو وَجده
وَالورقُ تندب شجوها بِهواه
وَعلى الأَصائلِ رقَّةٌ مِن بُعده
فَكأَنَّها تلقى الَّذي أَلقاه
وَغَدا النَسيمُ مبلِّغاً ما بَيننا
فلذاك رقَّ هَوى وَطابَ شَذاه
ما الرَوضُ قَد مُزِجَت بِه أَنداؤُه
سِحراً بأَطيبَ من شَذا ذكراه
وَالزَهرُ مبسمُهُ وَنَكهَتُهُ الصبا
وَالوَردُ أَخضَلَهُ النَدى خدّاه
فلذاك أُولع بالرياض لأَنَّها
أَبَداً تذكرني بِمَن أَهواه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مروان الطليقغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس251
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©