تاريخ الاضافة
السبت، 28 أبريل 2012 10:02:46 ص بواسطة المشرف العام
0 208
دَمُ كُلِّ مَن حارَبتُمُ مَطلولُ
دَمُ كُلِّ مَن حارَبتُمُ مَطلولُ
وَدِيارُ مَن عادَ يتمُوهُ طُلولُ
لَكُمُ البَسيطَةُ أَرضُها وَمِياهُها
تَجري الجِيادُ وَيَسبَحُ الأُسطولُ
فَإِذا اِنتَحَيتُم في بِلادٍ وِجهَةً
قَرُبَ البَعيدُ وَضُمَّ مِنهُ الطولُ
نَزَلوا عَلى طَرَفِ البِلادِ وَما دَرَوا
أَنَّ النُّزُولَ عَنِ الحَياةِ نُزولُ
وَتَخَيَّلوا إِسلامَهُم لِغَوِيِّهِم
وَمِنَ الشَّقاوَةِ ذلِكَ التَّخييلُ
هَيهاتَ مِن دونِ الَّذي قَد أَمَّلوا
ضَربٌ كَما شُقَّ الرِّداءُ طَويلُ
وَسَحائِبٍ فيها السُّيوفُ بَوارِقٌ
وَالزَّجرُ رَعدٌ وَالخُيولُ سُيولُ
جَيشٌ يَجُرُّ مِنَ الحَديدِ مُلاءَةً
زَرقاءَ زِئبَرُها قَناً وَنُصولُ
وَكَأَنَّما بَينَ السَّماءِ وَبَينَها
لِلنَّقعِ سِجفٌ بِالظُّبى مَسدُولُ
جَيشٌ بِأَقصَى المَشرِقَينِ سَراتُهُ
وَلَهُ بِأَقصَى المَغرِبَينِ قَليلُ
ما بَينَ قائِمِ سَيفِهِ وَذُبابِهِ
نورٌ فِرِندُ الشَّمسِ مِنهُ يَجولُ
تَجري المَنايا وَالمُنى في سَيفِهِ
هذي تَصولُ بِحَيثُ تِلكَ تَسيلُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يونس القسطليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس208
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©