تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 29 أبريل 2012 08:59:05 م بواسطة المشرف العامالأحد، 29 أبريل 2012 09:01:08 م
0 276
أرحْ جوادكَ
** آخر ما قلته لعنترة العبسي **
أرحْ جوادَكَ
إنَّ الحيَّ قد خَذَلكْ
وانسَ البطولاتِ
أو .. فاخفضْ بها جدَلكْ
أقول يا سيدي:
ما بالخيام دمٌ كي يُستثارَ
فدعْها, وابتدرْ طلَلَكْ
حشدتَ فوق رمال الخوف أسئلةً
ما مرَّ دهرٌ بها
إلا وقدْ سألَكْ
أما ترى القيظ؟
والأحلامَ حافيةً
وأيّ ليلٍ ترى لا يصْطفي وجَلَكْ
مِثْلي ومثْلُكَ
لا يدري هزائمَهُ من انتصاراتِه
.. المقتولُ كمْ قتَلَكْ
وعُودُهُ البِيْضُ لم يُمسكْ أعنَّتَها
وأنتَ تَنْسجُ من غَلْوائِها حُلَلَكْ
تمضي الرعودُ
وروحُ القفرِ خاشعةٌ
ما أبعد الغيثَ والأنباءُ تُحمَلُ لَكْ
لقد خُلِقْتَ كما يرجو أعزّتُهمْ
فقبَّلوا منكَ
أيدي سيدٍ بَذلَكْ
كررتَ للحبِّ؟
أم حريةٌ سَنَحتْ؟
و ضِقتَ بالصّرّ؟
أم نازَعْتَهمْ إبلَكْ؟
ما خيروك
هم اختاروا لِعِزّتِهمْ
هل عنترياتُك الفُصْحَى
شَفَتْ عِلَلَكْ
دعْ عنْترياتِك اللاتي بِنا صَدِئَتْ
بالله دعْها ودعْنا
واختصرْ حِيلَكْ
هل انتصرتَ على شداد ؟
رُبََّتَما نصرٌ
تُعلّقُ في أقواسِه أمَلَكْ
أنت انتزعتَ قُبَيْلَ الموتِ رايتَهُ
وغيْر عبلةَ
ما في الحيِّ مَنْ وصَلَكْ
ما عاد يُوصلُ للعلياءِ كان أبي
ولا البطولاتُ
دام الحظّ قد جَهِلَكْ
تظنُّ أنّ الفتى
مَنْ قالَ : هاأنذا
مَنْ قال هاأنذا
يا ابنَ السَّوادِ هَلَكْ
إن المُرُوءاتِ
لا تختالُ في نَسَبٍ
والمجدُ ما اهتمَّ
في أيِّ الشِّعابِ سَلَكْ
بكلّ عبلة
قد قامتْ قِيامتُهمْ
على لياليكَ
حتى قيَّدوا سُبُلَكْ
تُقَبِّلُ السَّيْفَ يا الفَلْحَاءَ!!
كُنْ حذراً مِن السيوف التي
أسْديْتَها قُبَلَكْ
أبا المُغَلِّسِ
والهيجاءُ شاخصةٌ لماء وجهكَ
دعْ وجهاً يرى بَدَلَكْ
كم اغتَسَلْتَ من الظَلْماءِ
مصطفياً ماء السّرابِ
فليتَ الوهمَ قدْ غَسَلَكْ
لأنتَ كالليلِ
أنّى اختارَ مِنْ جِهَةٍ
ما فرَّ من حَلَكٍ
إلا اجْتباهُ حَلَكْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الأميرعلي الأميرالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح276
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©