تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 29 أبريل 2012 11:44:17 م بواسطة علي الأميرالإثنين، 30 أبريل 2012 01:02:01 م بواسطة علي الأمير
0 262
شِغاف
ضاحِكَيْن دَلَفْنَا
وفي الباب دوامةٌ من عبيرْ
كادَ يرتعش البابُ من خلْفنا
راعهُ ما رأى
ويْحَهُ إذْ رأى
قمراً وأميرْ
* * *
في العيون ابتساماتُ يانعةٌ
كالفراشاتِ .. لكنّها لا تطيرْ
أوْشَكَ البابُ حارسنا يسْتَحِي
مُذْ شَرَعْنا نُجَفِّفُ
غصنَ الكلام الأخيرْ
* * *
صار للصّمت لونْ
وللخَفَر المتزايدِ
ما يملأ الكونَ لونْ
أنا .. صاخبا ظلّ إيقاعُ صَمْتي
أراقبُ .. كيف تبرَّجَ هذا الحريرْ ؟!!
أوشكَ البابُ من خَجَلٍ يسْتديرْ
* * *
ليس في الكون غيري
وغير التي رفَعَتْنِي إلى عَرْشِها
مثلَ نجمٍ أخيرْ
حين حدَّثْتُها عن كراسٍ على الغيمِ
كنتُ أُحدِّثها
عن جَلالِ حدائقها
عن خشوعي
.. عنِّي
وعن فرحٍ
دوَّخَتْهُ سُلافاتُها
آنَ أربكني
مسرحٌ في الشِّفاهْ
مُعتمٌ كي يراني
وبي عتْمةٌ كي أراهْ
* * *
كيف بي أتهجَّى معارجَ فِتْنَتِها
في ضُحَى الزَّمْهريرْ
وأنا حفْنةٌ من هَجيرْ
فرُحْتُ أفتِّشُ
بين نجوم مَسرَّاتِها
عن أقاليمَ دافئةٍ
وغديرْ
وغيبوبةٍ
تستحيلُ على رمْشِها مُدُناً ..
يتناسلُ فيها الضَّبابْ
ولا بابَ فيها
لكي يسْتحي
أو يغيرْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الأميرعلي الأميرالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح262
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©