تاريخ الاضافة
الإثنين، 30 أبريل 2012 01:45:32 م بواسطة المشرف العام
0 269
لحب عناق الخود فوق الأرائك
لحب عناق الخود فوق الأرائك
طلبت عناق القرن عند المعارك
وفارقت لذات الحياة ومن بها
من البهكنات الناعمات الفواتك
فيا بن يمين الدين قم لعناقها
بحسن حديد الحد كالليل حالك
وحسر ذراع الشد وامض مصمماً
ودع عنك رأي الأرذلين الركائك
فحولك من رعي ونوح قبائل
إذا رعتهم سلوا رقاق البواتك
رجال بنوا في ذي رعين مصانعاً
فنالوا بها عزاً كعز البرامك
رجال نشوا في العز والفضل والغنى
فصاروا ملاذاً في الخطوب المهالك
وحولهم من بدوهم كل أشوس
شديد شديد اليأس في الروع فاتك
إذا قلت يال القوم للقوم أقبلوا
إليك كموج الأبحر المتدارك
فنادهم يأتوك من كل جانب
بكل صقيل للقماحيد هاتك
ومرهم بنصر اللّه والنصر واجب
على كل حال من سفيه وناسك
سويد أتتك اليوم كالشمس غضة
عروس فخذها بالأكف الشوابك
مؤنتها عند الاله ومهرها
ومنها تحوز الحور حور الأرائك
هنيأ بها فاقبل هنيأ ونحلة
وكن غير قال للعروس وبارك
ولكنها تسمي الجهاد فلا تكن
يروعك هذا الاسم يا نجل مالك
فخمس مئين تترك الحق معنقاً
وإلا ثلاث من رجال صعالك
فقم عجلاً واحذر مقالة مبطل
يصدك عن نيل العلا والممالك
فكم في البرايا من حسود ومبغض
وكم من ضعيف الدين للكذب حائك
ولا تخش بطشاً من عصاة تحالفوا
على الأمر بالفحشا وبث المهالك
وأن يستخفوا بالاله ورسله
معاً والكرام الكاتبين الملائك
وإنهم ضد لمن كان داعياً
إلى اللّه جل اللّه ربي ومالكي
فلا تبتئس للقوم واصدع لحربهم
فإنهم أعداء أهل المناسك
وواحدهم في الشتم يغلب أمة
وكشف إذا جالت ذوات السنابك
تراهم لك الخيرات إذ صرت قائماً
على النصر في ضيق لضيق المسالك
لئن ضحكوا يوماً فيا رب ضاحك
يصير إذا أصبحته غير ضاحك
تعمم لها يا بن اليمين فإنها
عمامة مجد ذكرها غير هالك
وثق بمليك قاهر ذي جلالة
جليل عظيم الشأن للسبع سامك
وصل على الهادي نبئك ما جرت
سيول بواد أو سفين بحاسك
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©