تاريخ الاضافة
الإثنين، 30 أبريل 2012 01:49:28 م بواسطة المشرف العام
0 238
سل العلما واقرا القران وسائل
سل العلما واقرا القران وسائل
أتختطب الحسنا بغير المناصل
ووقع ظباها في الجماجم والطلا
وصيح قسي واصطكاك جنادل
وقذف الفتى بالنفس في الحتف جهرة
وفي لجج الهيجاء تحت القساطل
وزجّ عجاج والعناجيج ضمَّر
وحطم رماح ذبل ومناصل
وغمغمة الأبطال والحرب كاشر
بشدق عبوس أعصل الناب هائل
وقول احملوا عن ميمن القوم واحملوا
لميسرة عكراً كغلي المراجل
وقطع رؤوس في الوغى وغلاصم
وطي بطون في غمام المقانل
تجد ذاك في الأنفال ثم براءة
وطه وعمران وآي المجادل
وأنت فأنت الفاتك البطل الرضي
وملكك ملك عادل يا ابن وائل
ملكت وأمنت البلاد فأشرقت
بعدلك في أنجادها والسواحل
فيا فارس إِن الجنان وحورها
مزخرفة للشاريين الأفاضل
وإن لظى نار لكل منافق
بمهجته للّه والمال باخل
أبا الحملات اليوم لا تعد غيرها
لنصر مليك الملك فاحمل وحامل
فإن حدود اللّه والدين عطلا
وبيعت عذارى الآنفين المقاول
وأضحت بقاع الراكعين مزاهراً
بقهر اليتامى والضعاف الأرامل
فلو صحت يال المسلمات لمثلها
لقمن إلى صوتي ذوات الخلاخل
إذا نحن لم نحم الخدور فإننا
من البيض أولى صنعة بالمغازل
وكم صحت من صوت بقرم فلم يجب
سوى أرني ذا المال فوق الحلاحل
ومن سأل منهم نال فوق سؤاله
فهل مثل هذا من عجاب لعاقل
وها أنا ذا بالصوت أدعوك معقلاً
فكن يا بن إبراهيم خير المعاقل
فأنت إذا ما شئت جمع كتائب
أشرت إليها قادراً بالأنامل
وقد حل خطب جلّ إن كنت فاهماً
وأنت لعمري بالوري غير جاهل
أباح أباح اليوم بالشر أشأم
غشوم ظلوم جاثم بالكلاكل
يهيج ويزداد انتشاراً ونخوة
إذا لم تقد نيراننا بالقنابل
فإن قيل حان المشرفيّ وفارس
وجاء امام العدل صدر الجحافل
وجدت بصنعا رجة ورجاجة
وخوفاً وأخباراً كوقع الجنادل
أقم للوغى سوقاً أثر نار حربها
بقدح زناد مضرم للمطاول
أجب داعياً يدعو إلى الحق جاهداً
إذا ما دعا الداعي لفعل الأباطل
سل ابنك اقبال الفتى ومظفراً
وسل محرماً ذا الجود يا بن البهالل
سل بن ظهير مع بشير معاً وسل
عليّ بن إبراهيم سل سل وسائل
أليس التي تدعى لها يابن راشد
تحلك في الدارين أعلا المنازل
قصدتك يا ذا الجود والمجد آمناً
لنجلك فانصرني وكن غير خاذل
وحسبك إني لست أعرف هيبة
إذا ما التقى الصفان عند التناضل
فإن كنت أخشى غير ربي ووعده
فلا أمنت نفسي غلال السلاسل
سواء إذا ناديت بالقرن في الوغى
أقاتله بالسيف أم هو قاتلي
لأني قد بيّعت نفسي بجنة
وعيش نفيس دائم غير زائل
ولست كمن يشري بأخراه منزلاً
يزول وعيشاً زائلاً بيع جاهل
وخذها كمثل الأري والأري مثلها
يتيه بها نشادها في المحافل
فإن قال يوماً قائل ما جوابها
وما يرتجى من فارس ذي النوائل
فقل جحفل كالليل والليل زاخر
يصدق ظني فيه بين القبائل
وصلى على المختار أحمد ربنا
مدى الدهر بالاشراق أو بالأصائل
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©