تاريخ الاضافة
الإثنين، 30 أبريل 2012 09:42:51 م بواسطة المشرف العام
0 181
كلُّ يومٍ فينا لذا الدَّهرِ خطبٌ
كلُّ يومٍ فينا لذا الدَّهرِ خطبٌ
وَصروفٌ تَعرو ونكب فنكبُ
بَينَما نحن منه في حَلبة الآ
مالِ نجرى إذ اعتَرَتنا فَنَكبو
نستلذ الدُّنيا فنحن إليها
أبدا غرة نحن وَنصبو
وَنرجّي البَقاءَ جَهلاً وَإِنّا
غرضٌ لِلمَنونِ فيها وَنصبُ
أيُّ عيش صفا لخلق وَما كا
نَ له من حَوادِث الدَّهر قَلبُ
أفما في الأنام ذو فطنة يَف
هَمُ هَذا ومن له فيه قَلبُ
فاِستَعِدوا فإن للدهر أحداثا
لها في الأنام طعن وَضربُ
لَيسَ يَبقى لها وإن أمهلَته
غفلاتُ الزَّمان عَبلٌ وَضربُ
إنَّ ليلَ الشَّبابِ إن لاح فيه
بعد ظلمائه من الشيب شُهبُ
مؤذنٌ بالرَّحيل إن ركضت فيه
لخيل الزَّمان بُلقٌ وَشُهبُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن أسد الفارقيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي181
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©