تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 1 مايو 2012 02:05:04 م بواسطة المشرف العام
0 208
دارَت رَحَى الهَلَكاتِ بِالسِّبطاطِ
دارَت رَحَى الهَلَكاتِ بِالسِّبطاطِ
وَسَطا بِها رَيبُ الزَّمانِ السَّاطي
وَأُهِينَ فيها الشِّركُ أَيَّ إِهانَةٍ
شَفَعَت كَريهَ هِياطِها بِمِياطِ
إِن لَم تَقُم فيها قِيامَةُ مُلكِهِم
فَلَقَد رَأَوا جُمَلاً مِنَ الأَشراطِ
وَأَصارَها وَطءُ الجِيادِ هَشِيمَةً
سَودَاءَ مُعتَبراً لِعَينِ الوَاطي
لَولا خُروجُ الفَصلِ عَن مُعتادِهِ
لَم يُمهَلوا مِقدارَ سمِّ خِياطِ
وَلَعايَنوا مِن أَخذِهِم بِذُنوبِهِم
ما عايَنَ النُّعمَانُ في ساباطِ
جَيشٌ مِنَ العُربِ الَّذينَ إِذا غَزَوا
كَوَوا الأَعاجِمَ في الطُّلى بِعِلاطِ
قَومٌ إِذا شَمَخَ العِنادُ بِأَنفِهِ
وَضَعوا السُّيوفَ مَواضِعَ الأَسواطِ
مِن كُلِّ ذِمرٍ يَنثَني في دِرعِهِ
فَكَأَنَّهُ في السِّربِ مِن ذِمياطِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الأشيريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي208
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©