تاريخ الاضافة
السبت، 5 مايو 2012 09:21:20 م بواسطة المشرف العام
0 228
من عادةِ الدُنيا الدنيّه
من عادةِ الدُنيا الدنيّه
إذلالُ ذي النفسِ الأبِيَّه
والمرءُ في دنياهُ مِن
تَعَبِ المطامِعِ في بَليّه
ببناهُ يَرتقبُ المنى
حتى تَخَطَّفه المنيّه
تَباً لدهرٍ دينُهُ
إخمالُ ذي الهِمَمِ العَليَّه
فالحُرُّ من دون الوَرى
لرماحِ قسوتهِ دَريّه
وخطوبُه بذوي الفَضا
ئلِ دونَ غيرهمُ غَرِيَّه
قد كان لي يا بنَ الهدُى
والوحيِ والعِتَرِ الزَّكِيَّه
بَيَّتُّ مُذ عزَمتُ ه
ذا الأمرَ في التحفيفِ نِيَّه
ورأيتُ مسألةَ الرجا
لِ حطامَهُم حالاً رديّه
وأنِفتُ منُ ذلِّ السؤا
لِ بعزِّ نفسٍ هاشميّه
وظننتُ أنّي في غِنى
عن قصدِ حضرتِكَ العليّه
فاغتالَني صرفُ الزما
نِ فبعتُ شعري بالنَسِيَّه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الهباريةغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي228
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©