/>.

تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 6 مايو 2012 07:16:56 م بواسطة المشرف العامالأحد، 6 مايو 2012 07:29:36 م
0 466
هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
هَلْ تَعْرِفًانِ به القَضِيبَ الأَنْضَرَا
عَلَّتْهُ واكِفًةُ الغَمَائمِ أَيْكَةً
وعَلَتْهُ هاتفةُ الحمائمِ مِنْبَرَا
وتَتَوَّجَتْ بالزَّهْرِ هامَ هِضابِه
ذَهَباً فَلقدَها نَدَاهُ جَوْهَرَا
والجَو قد نَحَرَ الصَّبَاحُ بِهِ الدُّجَى
فاسْتَنْفَذَ الكاَفورُ منه العَنْبَرَا
وكأَنما طَرِبَ الغَديرُ فمزَّقَتْ
عن صَدْرِهِ النَّكْبَاءُ بُرْداً أَخْضَرَا
حتى إذا سَحَبَ السَّحابُ ذُيولَهُ
فيهِ فدَرْهَمَ ما أَرادَ وَدَنَّرا
وسري النسيمُ يَهُزُّ عِطْفاً أَهْيَفاً
منهُ ويُوقِظُ مِنْهُ طَرْفاً أَحْوَرَا
خادَعْتُ في غَيْمِ النِّقابِ هِلاَلَهُ
حتى جَلاَهُ عَنْ حِلاَهُ فَأَقْمَرا
وهَتَكْتُ جَيْبَ الدَّنِّ عن مَشْمُولَةٍ
تُلْقِي على السَّقِي رِداءً أَحْمَرا
رِيعَتْ بسيفِ المَزْجِ فاتَّخَذَتْ لَهُ
دِرْعاً من الحَبَب المَحُوكِ ومِغْفرا
لو لَمْ يُصِبْهَا حين تَوَقَّدَتْ
بِيَدِ المُديرِ لَخِفْتُ أَنْ يَت
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن قلاقسغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي466
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©