تاريخ الاضافة
الخميس، 21 يوليه 2005 08:02:55 م بواسطة المشرف العام
0 952
قولا لذات الحسن والحسنات
قولا لذات الحسن والحسنات
تُغمدْ سيوف الغنج واللحظاتِ
تركتْ قلوب العاشقين طعينة
بأسنةٍ القامات والخطرات
كنَّا صُحاة من هوىً فبدت لنا
فأتت دواعي الحب بالسكرات
أوَما درت عشاقها ما أوقعت
أحداقها في غامض المُهجَات
هل رحمة منها لصب لم يزل
يصلى بنار الشوق والحسرَات
ولَّعت وما سألت عن الصَّب الذي
باتت تقلبه يد الجفوات
لم يَهْنَ لي من بعدها عيش ولا
طابت لديَّ مجالس اللذات
فإذا طويتُ شبعتُ من تذكارهَا
وإذا ظمئتُ شربت من عبراتي
ولربَّ ليلٍ بته مُتأرِّقاً
أوريتُ فحمَ دجاهُ بالزفرات
أرعى كواكبه وأشكي طوله
متطرحاً في لجةِ الظلمات
حتى بدا فلق الصَّباح كأنَّهُ
وجه الكريم محمد بن بيات
بهَج المحيَّا طيب الملقى
رفيعُ المرتقى متيمَّن الحركات
حاز المكارم جملة فأشاعها
في الناس فازدحمت بنو الحاجات
شيخ تخالفت الوفود ببابه
ما بين منصرف وآخر آتِ
أمست محاسنه تلوح بدهرنا
فكأنهَّا غرر على الجبَهَات
مِن شأنه فعل الجميل تجارةً
فأتاه ربح وافر الحسنات
فله الهناء بما حباه ربُّه
من نعمة مِسكية النفحات
وله الهنا بقدوم جمعة شبله
من سيره الهِندي بالبركات
لله جمعة إذ بدا كالبدر أو
كالغيث أقبل خائِض الغمرات
قدم السرور لأهله بقدومه
ومَلا قلوبَ الناس بالبهَجاتِ
فأطال ربُّ العرش عمرهما ولا
زالا بمجد في العُلا وثباتِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©