تاريخ الاضافة
الإثنين، 18 ديسمبر 2006 01:52:58 م بواسطة محمد الشدوي
0 581
جــام التـــذكـر
لاتَقرأي الأشعَارَ فـي أورَاقِـي
ولتَقرَأي اللَّوعَاتِ فـي أعْماقِـي
فأنَا هُنا أقتَـاتُ أحْـلامَ المُنَـى
وأُهَدهِدُ الأطيَافَ فـي أحدَاقِـي
والصَّمتُ قيثـَارٌ يَنِـثُّ مَوَاجِعًـا
ويُدَوزِنُ الخَفَقـاتِ فـي خَفَّاقِـي
وَلَهي يُفَتِّشُ كُـلَّ طَيـفٍ عَابِـرٍ
والقَلبُ يُرهِفُ مَسمـعَ الأشـوَاقِ
في كُلِّ جَـــــارِحَةٍ نَثِيـثٌ للصَّـدَى
أصدَاء هَمسِكِ في صَدَى إطرَاقي
أحسُوكِ من جَـامِ التَّذَكُّـرِ غِلَّـةً
وأشُفُّ مِن ذِكرَاكِ عَبْقـًا رَاقـي
أروِي حِكَاياتِ الحَنيـنِ قَصيـدةً
وأُعَنوِنُ الذِّكرَى مـن الإحْـرَاق
وأضُمُّ وجهَ الفَجرِ بين جَوانِحـي
فيضُمُّـــــنِـي لَيـلٌ مـن الإقْـلاقِ
وأغوصُ في نفسٍ يُزَلزِلها الأسَى
باتت تُعانـي سَطــــــــوةَ الإرهَـاق
أطفأت قنديلَ المَواجِعِ في دَمِـي
جَـــــفَّفتُ ما أبقيـت مـن أوراقـي
ونَسجت أثوابَ المَقولاتِ التـي
تُهـدَى مِـن العُشَّـاقِ للعُشَّـاقِ
مَشْيًا عَلى حَبلِ البَيَانِ تَأرجَحَـت
والحُبُّ يَأبى أن يَكـــــونُ رُواقـي
فانفضَّ سُمَّارُ الرِّهَانِ عَلى الطَّوى
سَئِمُوا. فبَاعُوا الحُبَّ في الأسوَاقِ
لاتَقلَقِـي فَأنـَا سَأرحَـلُ عُنـوَةً
ولتَبسَمِـي يَاحُلـوَةَ الإشــرَاقِ
عُمرِي تَوَلَّى نِصْفـهُ أو بَعضـهُ
يَاحُلـوَةَ العَينَيـنِ مَــــــاتَ البَاقِـي
23/6/1426ه
جـــــدة
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشدويالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث581