تاريخ الاضافة
الجمعة، 22 يوليه 2005 06:11:03 م بواسطة المشرف العام
0 945
لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَبا
لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَبا
وَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَبا
وَعاوَدَ القَلبَ بَعدَ صِحَّتِهِ
سُقمٌ فَلاقى مِنَ الهَوى تَعَبا
إِنَّ لَنا فَخمَةً مُلَملَمَةً
تَقري العَدوَّ السِمامَ وَاللَهَبا
رَجراجَةً عَضَّلَ الفَضاءُ بِها
خَيلاً وَرَجلاً وَمَنصِباً عَجَباً
أَكنافُها كُلُّ فارِسٍ بَطَلٍ
أَغلَبَ كَاللَيثِ عادِياً حَرِبا
في كَفِّهِ مُرهَفُ الغِرارِ إِذا
أَهوى بِهِ مِن كَريهَةٍ رَسَبا
أَعِدَّ لِلحَربِ كُلَّ سابِغَةٍ
فَضفاضَةٍ كَالغَديرِ وَاليَلَبا
وَالسُمرَ مَطرورَةً مُثَقَّفَةً
وَالبيضَ تُزهي تَخالُها شُهُبا
يا قَيسُ إِنَّ الأَحسابَ أَحرَزَها
مَن كانَ يَغشى الذَوائِبَ القُضُبا
مَن غادَرَ السَيِّدَ السِبَطرَ لَدى ال
مَعرَكِ عَمراً مُخَضَّباً تَرِبا
جاشَ مِنَ الكاهِنَينِ إِذ بَرَزوا
أَمواجَ بَحرٍ تُقَمِّصُ الحَدَبا
لِنَصرِكُم وَالسُيوفُ تَطلُبُهُم
حَتّى تَوَلَّوا وَأَمعَنوا هَرَبا
وَأَنتَ في البَيتِ إِذ يُحَمُّ لَكَ ال
ماءُ وَتَدعو قِتالَنا لَعِبا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
السموألغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي945
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©