تاريخ الاضافة
الجمعة، 22 ديسمبر 2006 03:33:12 ص بواسطة محمد أسامة
0 608
طلل الوقت
طلل الوقت
**********
طلل الوقت والطيور عليه
وقـع
شجر ليس فى المكان ،
وجوه غريقة فى المرايا
وأسيرات يستغيثن بنا
شجر راحل ، ووقت شظايا
هل حملنا يوم الخروج سوى الوقت
نماشى سرابه
ونضاهى غيابه
هل تبعنا غير الهنيهات نستاق شذاها
مابين تيه وتيه
نقطف الوردة التى لا نراها
نلقط الذكرى كسرة بعد أخرى
ونسوى فسيفساء الوجوه
آه !
لاتوقظ الدفوف ،
فما آن لنا بعد أن نهز الدفوفا
بين أرواحنا وأجسادنا ينكسر الأيقاع ،
فلنبق فى العراء وقوفا
فى أنتظار المعادأعجاز نخل
أو ظلالا فى غيبة الوقت ترعى
كلا ناشفا ، ودمعا نزيفا
طلل الوقت ، والطيور عليه
وقـع
شجر ليس فى المكان ، وأصوات تجئ
وطيور بيض تطير الهوينى
شجر راحل ووقت خبئ
مدن فى ضحى بعيد ، كأنا
من ذرى وقتنا نطل عليها
خلسة وكأنا
نشم عطر بساتينها
ونسمع من لغو يومها هينمات تصدى
كأزمنة تستيقظ فى الوتر المشدود
كان الصمت يحتد ،
وكان الوقت
فى الباحة الظليلة
يستعبر فى حلمه
ويبكى ذويه
ثم يرفض عن الفردوس المخبأ فيه
شجر يرسم الرياح
وغيم قزحى مرصع بالعصافير .
رأينا
كأن سرب ظباء
أو أنهن صبـايا يلحن عبر المرايا
أو فى قرارة ينبوع ، يضطجعن عرايا
يخلعن فيه شفوفا
ويرتدين شفوفا
يملأن منه أباريق للضوء ،
وينفضن على الماء عريهن الوريفا
ورأينا .. كأنما سكت الوقت
ثم غاض ، كما غاضت البحيرة فى رمل ،
وأبقت لنا الحصى والشظايا
أيها الوجه !
أيها الجسد الغض!
أيها الجسد الغامض الذى تسكنه روحى
وترحل فيه
بين وقتين أيها الجسد الغامض تأتى
بين وقتين شاحبين
وهذا سـر يرنا خارج الوقت ، وتنضو
لى عن غصنك الرطيب . كأنى
أتقرى سيرتى فى غضونه،
رعشتى الأولى تستفيق ،
وآناء من الغبطة الحميمة تنهل ،
وأعضاؤنا الشقيقة تذوى كالرياحين
وهذا موتى الذى أشتهيه!
طلل الوقت ، والطيور عليه
وقـع
شجر ليس فى المكان ،
نساء يرحلن فى الأسحار
وطيور بيضض تطير الهوينى
تلقط الوقت فى الفضاء العارى
************************