تاريخ الاضافة
الإثنين، 25 ديسمبر 2006 12:21:33 ص بواسطة محمد الشدوي
0 649
خضاب القوافي
تَهَادَتْ كأَنفَاسِ الصَّبَا مَا أُحَيلاهَا
خُطَاهَا أزَاهِيرٌ، صَبا نَجد غَنَّاهَا
نَسَائِمُهَا الجَذْلَى تَكِـرُّ وتَنثَنِي
( .....) كَالنَّرجِسِ الغَضِّ خَدَّاهَا
أَجِفُّ وأَندَى حِينَ يَهمِي رَحِيقُهَا
وَأحسُو رَحِيقَ الفَنِّ مِن كَأسِ ذِكرَاهَا
وَأغزِلُ مِن نَسغِ الدَّوَالي شِفَاهَهَا
ومِن مُعجَمِ الأضوَاءِ أطيَافَ مَسرَاهَا
وَأُبحِرُ في صَمتِي لِكَي أسْتَلِذَّهَا
فُتُونٌ تُحِيلُ الصَّمتَ طَلاًّ وَأَموَاهَا
تُعَنقِدُ قَطرَاتِ النَّدَى في بَنَانِهَا
وَمِن قَسَمَاتِ الفَجرِ يَبدُو مُحَيَّاهَا
تُتَرجِمُ أَلحَانَ الحَنَانِ عُذُوبَةً
وَمِن لُغَةِ الرَّيحَانِ هَمسَاتِ نَجْوَاهَا
إذَا طَاشَ مِن سُكْرِ الهَوَى شَاعِرُ الجَوَى
أَحَـالَ القَـوَافِي مِنْ خِضَابٍ فَحَنَّاهَا
وَخَاطَ لَهَا مِن مخمَلِ الغَيمِ شَالَهَا
يُطَرِّزُهُ بَرقٌ سَرَى مِن ثَنَايَاهَا
وَيَستَافُهَا مِن بُرعُمِ الوَردِ قُبلَة
فَلِلَّهِ مَا أشذَى لَمَاهَا وَأَشهَاهَا
يُمَثِّلُهَا حَتَّى يَكَادُ يَضُمَّهَا
وَيَنسُجُ من لَحظَاتِهِ حُلمَ لُقيَاهَا
سَلُوا هَذِهِ الغَيــــدَاء لله دَرُّهَا
سَلُوهَا لِمَاذَا شَتَّتَتْ قَلبَ مُضنَاهَا
عَلَى طَلَلِ الذِّكرَى يُنَادِمُ طَيفَهَا
فَلِلهِ مَا أحنَـى فُؤَادِي وَأَقسَاهَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الشدويالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث649